بالتزامن مع احتفالات يوم المرأة الإماراتية 2026، التي تُقام هذا العام تحت شعار «بنظهر الأقوى والأفضل»، تستعيد الرياضة الإماراتية محطات مضيئة من مسيرة المرأة في كُبرى المحافل الرياضية، مسيرة بدأت بالحضور والمشاركة، وترسّخت بالإنجاز والمنافسة، وتمضي اليوم نحو آفاق أوسع من الطموح والريادة.
من بكين إلى باريس، ومن الدوحة إلى هانجتشو، سجّلت المرأة الإماراتية حضوراً لافتاً في الألعاب الأولمبية والآسيوية، لتكتب بأدائها وإنجازاتها فصولاً جديدة في سجلِّ الرياضة الوطنية.
وبين حضور أولمبي متواصل، وحصاد آسيوي يزخر بالميداليات، تواصل المرأة الإماراتية مسيرتها بثقة، مستندةً إلى منظومة من التمكين والدعم، نحو مشاركات أكبر وإنجازات أكثر، لتؤكد أن رحلتها في الرياضة تمضي من المشاركة إلى الإنجاز، ومن الإنجاز إلى الريادة.
وعلى الصعيد الأولمبي، شاركت 11 لاعبة إماراتية في أربع دورات للألعاب الأولمبية الصيفية، بدأت من بكين 2008، مروراً بلندن 2012 وريو دي جانيرو 2016، وصولاً إلى باريس 2024.
وتفصيلاً، ترصد إحصائية رسمية، استندت إلى بيانات اللجنة الأولمبية الإماراتية، مسيرة حضور المرأة الإماراتية في الألعاب الأولمبية، والتي شهدت مشاركتها في أربع دورات، منذ الظهور النسائي الأول في بكين 2008.
ومن بكين 2008، بدأت الحكاية الأولمبية للمرأة الإماراتية، مع مشاركة سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم والشيخة لطيفة آل مكتوم في منافسات التايكواندو والفروسية، قبل أن تتوالى المشاركات النسائية الإماراتية في الدورات الأولمبية التالية.
وشهد أولمبياد لندن 2012 مشاركة إلهام بيتي وخديجة محمد، فيما ارتفع العدد إلى ثلاث لاعبات في ريو دي جانيرو 2016، هنّ ندى البدواوي وعلياء سعيد وعائشة البلوشي، قبل أن يصل إلى أربع لاعبات في باريس 2024، هنّ صفية الصايغ وبشيرات خرودي ومها الشحي ومريم الفارسي.
ومع استمرار تطور المشاركة النسائية، يتجدد الطموح نحو حضور أقوى وأكثر تميزاً في أولمبياد لوس أنجلوس 2028، بما يعكس السعي المتواصل لتوسيع قاعدة المشاركة وتعزيز الحضور الإماراتي في أكبر محفل رياضي عالمي.
وخلافاً للمشاركة الأولمبية التي شكّلت في بداياتها محطة لإثبات الحضور، حظيت مشاركات المرأة الإماراتية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



