أكد الدكتور ناصر الحمادي، رئيس العلاقات الدولية والمنظمات في وكالة الإمارات للفضاء، أن دولة الإمارات نجحت في ترسيخ مكانتها شريكاً دولياً مؤثراً في قطاع الفضاء، من خلال بناء شبكة واسعة من الشراكات الاستراتيجية مع وكالات الفضاء والمؤسسات الدولية، بما أسهم في دعم المشاريع الوطنية، ونقل المعرفة، وتعزيز حضور الدولة في صياغة مستقبل قطاع الفضاء عالمياً.
وقال في حواره مع الاتحاد: إن وكالة الإمارات للفضاء تعمل على تفعيل شراكاتها مع وكالات الفضاء الدولية والإقليمية في مجالات الاستكشاف السلمي للفضاء، وتطوير التعاون الدولي الداعم لمهام الوكالة والقطاع الفضائي الوطني، مشيراً إلى أن دولة الإمارات تتولى قيادة الميثاق الدولي للفضاء والكوارث الكبرى حتى أكتوبر 2026، بما يعزز تبادل البيانات الفضائية، ودعم الاستجابة للكوارث، وترسيخ مبادئ الاستدامة الفضائية وبناء القدرات.
مستقبل التعاون
وأوضح الحمادي أن وكالة الإمارات للفضاء تنظر بتفاؤل إلى مستقبل التعاون الفضائي بين الإمارات والدول العربية، في ظل تنامي القدرات الوطنية والرغبة المشتركة في تطوير مشاريع علمية وتقنية نوعية تقوم على الثقة وتبادل البيانات والخبرات وبناء الكفاءات العربية، بما يعزّز مكانة المنطقة في قطاع الفضاء العالمي.
وأضاف: الوكالة تؤدي دوراً محورياً في توحيد ودعم المواقف العربية داخل المنظمات والمحافل الدولية المعنية بالفضاء، من خلال التنسيق المشترك، وتبادل الخبرات، وصياغة رؤى عربية متوازنة، بما يسهم في دعم الأولويات العربية والدفاع عن مصالح المنطقة وتعزيز حضورها وتأثيرها في المنظمات الفضائية الدولية.
وأشار إلى أن العلاقات الدولية التي طوّرتها دولة الإمارات أسهمت في انتقال قطاع الفضاء الوطني من مرحلة بناء القدرات إلى مرحلة التأثير والمشاركة في صياغة مستقبل القطاع عالمياً.
نقل المعرفة
ولفت الحمادي إلى أنه منذ تأسيس وكالة الإمارات للفضاء عام 2014، وضعت الوكالة بناء الشراكات الدولية ونقل المعرفة ضمن أولوياتها، ونجحت في تطوير شبكة واسعة من التعاون مع وكالات ومؤسسات فضائية عالمية، دعّمت تنفيذ مشاريع وطنية نوعية، من بينها مسبار الأمل، ومهمة الإمارات لاستكشاف حزام الكويكبات، ومهام الأقمار الاصطناعية، وبرامج الاستكشاف المستقبلية.
وأكد أن الإمارات عزّزت حضورها الدولي من خلال مشاركتها الفاعلة في لجنة الأمم المتحدة للاستخدام السلمي للفضاء الخارجي «كوبوس»، وانضمامها إلى الميثاق الدولي للفضاء والكوارث الكبرى، لتصبح أول دولة عربية تنضم إليه، وهو ما يعكس الثقة الدولية بقدراتها في مجال تقنيات الفضاء وتطبيقاتها لخدمة البشرية.
وأوضح أن الوكالة تعتمد عند بناء شراكاتها الدولية على معايير استراتيجية، في مقدمتها توافق الشراكات مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للفضاء، ودعم تطوير القدرات الوطنية، ونقل التكنولوجيا والمعرفة، وفتح فرص جديدة أمام المؤسسات والشركات الوطنية، إلى جانب تعزيز البحث العلمي، وتطوير المشاريع الفضائية المشتركة، ودعم مشاركة القطاع الخاص في الاقتصاد الفضائي.
خبرات وتجارب
وقال الحمادي: إن المشاركة في المنظمات الدولية تتيح للإمارات الوصول إلى أحدث الخبرات والتجارب العالمية في علوم وتقنيات الفضاء، كما توفر منصات لتبادل البيانات والخبرات والتعاون العلمي، وهو ما انعكس على تنفيذ مشاريع وطنية كبرى، أبرزها مسبار الأمل الذي قدم بيانات علمية مفتوحة عن الغلاف الجوي للمريخ، إضافة إلى تطوير مشاريع الأقمار الاصطناعية، ومهمة الإمارات لاستكشاف حزام الكويكبات.
وأضاف: أن وكالة الإمارات للفضاء تدعم بناء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



