كثيرون يعرفون هذا الشعور، تعود من رحلة أو سفر طويل خلال إجازتك السنوية التي انتظرتها طويلاً وخططت لها كثيراً لتستمد منها حالة من البهجة والنشاط والمرح تجدد بها طاقتك وتحسن مزاجك، وبدلاً من أن تشعر بالنشاط والانتعاش عند عودتك، ينتابك شعور بالتعب والخمول، أو التوتر والانفعال، أو حتى بعض الكآبة؛ فلتعلم أنك لست وحدك، فهذه الحالة ظاهرة معروفة علمياً، وهي أكثر شيوعاً مما تتخيل. في السطور التالية نتعرف إلى تجارب بعض العائلات بعد العودة من الإجازة وصعوبة استئناف العمل والدراسة بنشاط، ونكتشف أسباب الخمول ومدة استمراره وكيفية التغلب عليه.
تُحدِّثنا سهام جمال، موظفة بدبي، عن تجربتها بعد العودة من الإجازة، فتقول: «عقب الإجازة تتكرر معاناتي السنوية؛ إذ تنتابني حالة من التعب والخمول وفقدان الحماس والنشاط والمزاج السيئ والمتقلب، ورغم حجم الاستمتاع والمرح الذي حظينا به جميعاً خلال رحلتنا إلى الولايات المتحدة لزيارة عائلة زوجي التي تقيم هناك، فإن جميع أفراد أسرتي يعودون بنفس الحالة المزاجية المضطربة لفترة طويلة، ولا نعرف مخرجاً منها، أحياناً نلجأ إلى تناول فيتامينات ومكملات غذائية لمساعدتنا، لكنها لا تكون كافية، بعضهم يفسر سبب هذا الإرهاق لعودتنا من الإجازة قبل استئناف الدراسة والعمل بوقت قصير، فلا نستفيد من وجود مرحلة انتقالية بين الإجازة والعمل والروتين».
أما أيمن عبد القادر، موظف في أبوظبي، فيؤكد: «أحرص عند تخطيط إجازتي السنوية على تفادي الوقوع في هذه المشكلة التي مررت بها من قبل مع أسرتي، خاصة أنني أب لثلاثة أطفال صغار، ولهذا أقوم بتقسيم مدة الإجازة إلى قسمين، الأول، وهو الأطول، يكون مخصصاً للأنشطة والسفر والمرح وتجديد النشاط، أما الجزء الأخير منها الذي يمتد لبضعة أيام أو أسبوع، فيخصص للراحة والاستجمام وتفريغ شحنة الإرهاق بعد الإجازة والتمهيد النفسي للعودة للروتين العادي».
أسباب نفسية وبدنية وللتعرف إلى أسباب هذا الشعور، يؤكد خبراء علم النفس والاجتماع أهم أسباب الإرهاق وفقدان الحماس بعد الإجازات كالتالي: يحدث الشعور بالتعب بعد الإجازة، خاصة الطويلة المصحوبة بأنشطة وفعاليات؛ لأنّ الجسم والعقل يتعرضان لتحفيز مستمر أثناء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
