أنهيت قبل مدة برنامجاً تدريبياً مكثفاً في الذكاء الاصطناعي، تم إعداده بكل احترافية من جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، برنامج مجهز لموظفي الحكومة لإعدادهم لمرحلة جديدة، وتمكينهم من فهم ما يتعرضون له وما يحتاجون إليه لأداء عملهم بشكل أكثر كفاءة وابتكاراً، تطرق للكثير من التفاصيل بعضها ذو صلة بأجندات الدولة، وبعضها برؤية الحكومة، ومن ثم انتقل لمراحل تقنية وفنية عالية المستوى وجميلة في الفهم العام، تعطيك بعداً جديداً وفهماً مغايراً للكثير مما قد تسمعه، بل إن المرء يزداد ثقة بنفسه أنه في واقع الأمر، إنسان يتداول الذكاء الاصطناعي في الكثير من تفاصيل يومه وعمله وحياته دونما أن يدرك كيف ومتى، فجاء التدريب واضحاً ومنيراً.
من وجهة نظري، إضافة للمعرفة الفنية والتقنية، ما جعل من ثقتي أكبر اليوم، التركيز العالي في جميع مراحل التدريب على أن الإنسان هو الأساس، وأنه المحرك الأول والأخير لمعطيات ومخرجات الأداة الجميلة التي يستخدمها. كانت القيمة الأخلاقية والقيم قلب التعليم، وكان التركيز الأكبر على فهم كيفية الحذر والوعي، فهذه أداة تدخل كثيراً في حالة «الهلوسة»، والتي قد تغير النتائج والمخرجات ومن ثم القرارات في اتجاهات خطرة، فكانت الأسس مبنية على أهمية فهم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
