كلنا نذكر تلك الكلمات التي رافقت أيام طفولتنا: «في قصصِ الشعوب، عالَمٌ حلوٌ بهيّ، يسكنُ في القلوب». لكننا اليوم، هنا في الإمارات، وفي الشارقة تحديداً، نعيش واقعاً أجمل وأصدق، حيث تُصنع الطمأنينة وتُبنى العوالم البهية حقاً، واقعاً يمكن اختصاره بعبارة واحدة: «مكارم لا تنتهي».
ما سمعناه عبر برنامج «الخط المباشر» ليس مجرد خبر عابر في نشرة إخبارية أو مجرد قرار إداري روتيني، بل هو رسالة أب يطمئن أبناءه.
توجيه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حاكم الشارقة، برفع «الحد الأدنى للعيش الكريم» إلى 20 ألف درهم، لم يترك باباً إلا وطرقه بالخير. القرار شمل الجميع وصافح كل الأيادي، من الأسر المستفيدة من المساعدات الاجتماعية، إلى المتقاعدين من حكومة الشارقة، وحتى متقاعدي الجهات الأخرى عبر نظام «المنح التكميلية»، وصولاً إلى كافة موظفي الحكومة، ليبدأ هذا الغيث من الأول من سبتمبر 2026.
وكوني قانونياً ورئيساً للجنة التشريعية بالمجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، أقرأ هذا التوجيه من زاوية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
