لا يحتاج التوست إلى الاختفاء من مائدة الإفطار لزيادة البروتين، إذ قد يكون تغيير ما يوضع فوقه كافيا لتحويله من لقمة سريعة إلى وجبة أكثر توازنا.
فالزبدة تضيف نكهة ودهونا إلى الخبز، لكنها لا توفر كمية تُذكر من البروتين أو الألياف، كما تحتوي على نسبة مرتفعة من الدهون المشبعة. وفي المقابل، تمنح بدائل مثل السلمون والبيض والأجبان والبقول وزبدة المكسرات الوجبة قدرا أكبر من البروتين.
وبحسب تقرير نشره موقع "فيري ويل هيلث"، توجد 7 خيارات يمكن تناولها مع التوست، مع اختلاف كمية البروتين باختلاف النوع والحصة وطريقة التصنيع. التقرير الأصلي
السلمون في المقدمة
يوفر نحو 85 غراما من السلمون قرابة 17 غراما من البروتين، ما يجعله الأعلى بين الخيارات السبعة الواردة في التقرير.
ويمكن تناول السلمون المدخن مع شرائح الخيار والبصل والأعشاب. لكن كمية البروتين، وكذلك الصوديوم، قد تختلف بين المنتجات، لذلك تبقى قراءة الملصق الغذائي مهمة عند اختيار الأنواع الجاهزة.
ويأتي الجبن القريش في المرتبة التالية، إذ يوفر نصف كوب منه نحو 12.1 غرام من البروتين. ويمكن وضعه مباشرة على التوست أو تناوله مع الأفوكادو أو الخضراوات.
الريكوتا والبيض
يوفر نصف كوب من جبن الريكوتا نحو 10.1 غرام من البروتين، ويمكن استخدامه مع مكونات حلوة مثل الفاكهة، أو إضافات مالحة مثل الطماطم والخضراوات.
لكن الأرقام تختلف باختلاف نوع الجبن ومحتواه من الدهون وطريقة إنتاجه، ولذلك ينبغي التعامل معها بوصفها قيما تقريبية وليست ثابتة في جميع المنتجات.
أما البيضة الكبيرة، فتوفر نحو 6.24 غرام من البروتين. ويمكن إضافتها إلى التوست مسلوقة أو مخفوقة أو مطهوة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سكاي نيوز عربية
