كندا نموذجاً .. "الشراكات غير المكتملة" فخ يهدد اقتصاد أوروبا

أوتاوا تبحث خيارات لتعزيز شراكتها مع الاتحاد الأوروبي دون الوصول إلى حد العضوية الكاملة

آيسلندا صدمت بروكسل بتصويتها بفارق ضئيل على وقف مفاوضات الانضمام للاتحاد

بريطانيا تراهن على اتفاق خاص مع الاتحاد الأوروبي بدلاً من العودة بالكامل له



الخلاصة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني سيلقي كلمة أمام البرلمان الأوروبي في 2024-06-08، مؤكداً رغبة كندا في بناء شراكة أمنية واقتصادية أقوى مع الاتحاد الأوروبي دون الانضمام الكامل. آيسلندا جمدت مفاوضات الانضمام، وبريطانيا تواجه تحديات بعد "بريكست". الاتحاد الأوروبي يعاني ضعف التكامل الداخلي وتراجع الحماس للانضمام الكامل.

سيلقي رئيس الوزراء الكندي مارك كارني كلمة أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ اليوم الخميس. نعلم جميعاً السبب؛ فقد أرغمته إدارة أمريكية شديدة العدوانية على اتخاذ موقف دفاعي، وقال إن رده سيكون عبر "بناء شراكة أمنية واقتصادية أقوى وأعمق بكثير" مع الاتحاد الأوروبي.

صرح مسؤول كندي لـ"بلومبرغ" بأن بلاده "تبحث بجدية كافة الخيارات المتاحة التي لا تصل إلى حد العضوية الكاملة" في التكتل. وهذه تحديداً هي المشكلة بالنسبة إلى أوروبا.لا تُعد الدول التي تود الاستفادة من الارتباط بالاتحاد الأوروبي قليلة، غير أن القليل منها فقط يرغب في الانضمام إليه فعلياً.

صدمة آيسلندا وبروكسل

أحدثت آيسلندا صدمة في بروكسل، على سبيل المثال، إثر تصويتها لصالح تجميد مفاوضات الانضمام بفارق ضئيل بلغت نسبته 53% مقابل 47%، وتنتمي الجزيرة الواقعة في شمال الأطلسي بالفعل إلى المنطقة الاقتصادية الأوروبية، ما يجعلها جزءاً من السوق الموحدة للاتحاد الأوروبي. رغم ذلك، فهي ترسم سياساتها المستقلة في مجالات التجارة، والزراعة، وصيد الأسماك.

إذا كان سكان آيسلندا راضين عن الوضع الراهن في القارة حالياً، فلا بأس بذلك. (رغم أنه ربما يتعين عليهم أن يقلقوا أكثر بشأن بقائهم عالقين في قلب إحدى أكثر المناطق الجيوسياسية المتنازع عليها في العالم).لكن الأحرى بالاتحاد الأوروبي أن يوجه لنفسه تساؤلات جادة حول الدوافع الحقيقية وراء رغبة هذا الكم من الدول في الارتباط بأوروبا أوسع نطاقاً وأقل اندماجاً، بالتزامن مع تراجع الحماس للتكامل الفعلي.

موقف رئيس الوزراء البريطاني

لدى بريطانيا اليوم رئيس الوزراء آندي بيرنام الذي لديه استعداد لوصف خروجها من الاتحاد الأوروبي "بريكست" بأنه خطأ يضر بالنمو، ومع ذلك لا تزال المؤسسة السياسية البريطانية تعتقد، خلافاً لكل الأدلة، بقدرتها على إبرام اتفاق مصمم خصيصاً مع بروكسل. لا بديل عن تجرّع المرارة وتقبّل حتمية العودة لتصبح جزءاً من الاتحاد الأوروبي من جديد.

يُعزى جزء كبير من هذه المشكلة إلى تساهل التكتل أو عشوائيته المفرطة بشأن ما يقدمه للدول غير الأعضاء. فقد أنشأ عدة أنواع مختلفة من الشراكات مع دول ليست جزءاً من الاتحاد الأساسي. وبعضها، مثل آيسلندا، جزء من السوق الموحدة. وتنتمي تركيا ودول أخرى إلى الاتحاد الجمركي.ورغم أن سويسرا تشارك في منطقة شنغن الخالية من الحدود، فإنها تعتمد على حزمة معقدة ومجزأة من الاتفاقيات التجارية القطاعية.

حتى داخل الاتحاد الأوروبي، تستطيع دول مثل الدنمارك الاحتفاظ بعملاتها الخاصة. وكثيراً ما يتذمر مفاوضو بروكسل من نزعة شركائهم نحو "انتقاء" مزايا الشراكة بما يناسبهم. لكن الاتحاد الأوروبي نفسه هو الذي أنشأ هذا التشابك الكثيف من البدائل.

تفسيران لانتهاج البدائل

ثمة تفسيران لاضطرار التكتل إلى انتهاج ذلك، وكلاهما يفتقران إلى اللياقة أو النجاح. الأول هو أن الاتحاد الأوروبي أصبح أقل جاذبية لأنه وسّع طموحاته إلى حد بعيد خارج وعده الأول بأن يكون منطقة اقتصادية موحدة خالية من العوائق، يستفيد منها الجميع مع.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاقتصادية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاقتصادية

منذ 40 دقيقة
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 58 دقيقة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
الشرق بلومبرغ منذ 6 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 20 ساعة
إقتصادنا منذ 13 دقيقة
فوربس الشرق الأوسط منذ ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 17 ساعة
فوربس الشرق الأوسط منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ ساعتين