لم تعد خسارة ريال مدريد أمام أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة مجرد تعثر جديد، بل أصبحت علامة إضافية على بداية لا تتناسب مع طموحات النادي الملكي، وهي الهزيمة الثانية للريال في أول سبع جولات من الدوري الإسباني، لكن الأداء كان أكثر إثارة للقلق من النتيجة، بعدما عانى الفريق غياب الحلول الهجومية وافتقد الكثير من الشخصية المطلوبة في مباراة بحجم الديربي.
وإذا كان الديربي كشف المشكلة بوضوح، فإنها لم تبدأ في ملعب ميتروبوليتانو، فالريال سبق أن خسر أمام رايو فايكانو، وقدم صورة متذبذبة في أكثر من مباراة، الأمر الذي يجعل الحديث عن تعثر عابر أمراً صعباً، وهنا تحديداً تنتقل الأنظار بصورة طبيعية إلى جوزيه مورينيو، الرجل الذي اختارته إدارة النادي لقيادة المشروع وإعادة الفريق إلى دائرة المنافسة.
مورينيو ليس غريباً عن مدريد، ويملك تجربة سابقة مع النادي، لكن عودته هذه المرة جاءت في ظروف مختلفة، أمام فريق يضم أسماء كبيرة ويحتاج إلى شخصية فنية قادرة على تحقيق التوازن بين قوة المدرب وإدارة غرفة ملابس مليئة بالنجوم.. ومع تراجع الأداء، بدأ النقاش حول أسلوب مورينيو في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
