في عصرٍ يتسارع فيه تدفق المعلومات وتتبدل أدوات التواصل بلمح البصر، لم يعد الإعلام مجرد ناقل للأحداث أو مراقب للمشهد، بل أصبح صانعاً أصيلاً للوعي وموجهاً لمسارات المستقبل.
ومن هذا المنطلق تأتي أهمية قمة الإعلام العربي الحدث الأبرز والأكثر تأثيراً في خارطة الإعلام العربي، التي عقدت فعالياتها على مدار ثلاثة أيام من 15 حتى 17 سبتمبر/ أيلول الجاري في «دانة الدنيا» دبي، تحت رعاية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتوجيهات سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، رئيس مجلس دبي للإعلام، لتكون منصة يتكامل فيها الفكر مع التكنولوجيا، ويلتقي تحت مظلتها صنّاع القرار مع الخبراء ليرسموا معالم الخطاب الإعلامي الجديد في المنطقة.
وانطلاقاً من هذا الإدراك الاستراتيجي لضرورة مواكبة تحولات القطاع، توسّعت القمة هذا العام لتضم منظومة متكاملة من المنتديات التي تعكس تكامل المشهد الإعلامي الحديث، وتداخل الصحافة، والاتصال الحكومي، والمحتوى الرقمي، والسينما، وصناعة الألعاب الإلكترونية، ضمن اقتصاد إبداعي متسارع النمو.
ومما لا شك فيه أن «قمة دبي» تكتسب أهميتها الاستثنائية من توقيتها الممتد وسط موجات متتالية من التحولات التكنولوجية والجيوسياسية المتسارعة، إذ إن الرهان اليوم لم يعد محصوراً في سرعة نقل الخبر، بل في مدى القدرة على تقديم محتوى يتسم بالعمق والشفافية والموضوعية.
ولعل من أبرز.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
