تنطلق اليوم في مدينة جدة منافسات النسخة السابعة والعشرين من كأس الخليج العربي «خليجي 27»، لتفتح البطولة فصلاً جديداً في مسيرة تجاوزت حدود المنافسة على اللقب، وتحوّلت على مدار تاريخها إلى واحدة من أكثر المناسبات الرياضية ارتباطاً بالشارع الخليجي، وسط طموحات كبيرة لثمانية منتخبات تتنافس عبر 15 مباراة حتى السادس من أكتوبر المقبل. وتقام البطولة للمرة الأولى في تاريخها بمدينة جدة، على ملعبي مدينة الملك عبدالله الرياضية ومدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية.
تأتي النسخة الجديدة بهوية متطورة تنظيمياً وفنياً، وفي مرحلة تشهد فيها كرة القدم الخليجية تغيرات كبيرة، سواء على مستوى جودة اللاعبين أو الأجهزة الفنية أو ارتفاع سقف الطموحات، وهو ما يمنح المنافسة بعداً مختلفاً، بعدما بات لقب كأس الخليج هدفاً قائماً بذاته لجميع المنتخبات، وليس مجرد محطة في روزنامة الموسم.
تضم المجموعة الأولى السعودية والكويت والعراق وعُمان، فيما تجمع الثانية منتخبنا الوطني مع قطر والبحرين واليمن، لتضع القرعة مواجهات قوية منذ البداية، بينما تفتتح البطولة اليوم بلقاء العراق وعُمان، قبل مواجهة السعودية والكويت في اليوم الأول، في ديربي خليجي له نكهة خاصة.
تحمل «خليجي 27» أهمية فنية مضاعفة، إذ تمثّل للمنتخبات الخليجية السبعة المتأهلة إلى كأس آسيا 2027، باستثناء اليمن، محطة تنافسية مهمة قبل الاستحقاق القاري الذي تستضيفه السعودية أيضاً خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير المقبلين، ما يجعل مباريات جدة فرصة حقيقية لاختبار الجاهزية، وتثبيت طرق اللعب،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



