دروس تحت الركام.. بقلم: وليد عثمان #صحيفة_الخليج

دائماً ما تمنحنا مناطق المعاناة، بالاحتلال أو الاحتراب أو الفقر أو غيرها، دروساً في الأمل تجدد التأكيد أن الإرادة الإنسانية قادرة على تغيير معاني المستحيل.

وليس أقرب إلينا من فلسطين حين نفتش عن بعض هذه الدروس التي تتعدد صورها في تاريخ القضية لدرجة يصعب معها الحصر، وبعضها من فرط احتشاد دلائل الإرادة فيها يقترب من الخيال.

الدرس الأحدث يأتي هذه الأيام من غزة، فبين الركام ومشاهد الدمار الموزعة في القطاع، استمراراً لمعاناة السنوات الثلاث الماضية، استرد الطلاب، قبل أيام، حقهم في التعليم، بعد أن تقطعت بهم السبل إليه منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، فبعده ضاعت كل الحقوق وأصبح الجميع على شفا إبادة جماعية لا تزال ظلالها الكئيبة ممتدة.

ولو في الخيام، وبلا حقائب أو أدوات، أو زي مدرسي، تبقى عودة أطفال غزة إلى مسار التعليم درساً بليغاً للصغار والكبار في العالم، ودليل قدرة على انتزاع الحق في الحياة والوعي، وهو سلاح ينتقل من يد جيل إلى آخر من الفلسطينيين، ويعادل في قوته ما في حوزة المحتل من تكنولوجيات فتاكة تصنع الموت في بقاع كثيرة.

وإن كان التعليم حقاً لكل طفل في العالم، فهو في فلسطين أقرب إلى الفريضة، لا يسقط أبداً، رغم اشتداد وطأة المعاناة والحرمان من بقية ما يلزم لاستمرار الحياة من غذاء وكساء ودواء.

لذلك، لم تنس الإمارات، وهي تمد يد الغوث عبر فارسها الشهم إلى المنكوبين.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الخليج الإماراتية

منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 9 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 10 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 10 ساعات
إرم بزنس منذ 4 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 10 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 17 ساعة
إرم بزنس منذ 5 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 14 ساعة