حثت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي الأمم المتحدة على إزالة الإشارات التي تصف اليابان وألمانيا بـ «الدول المعادية»؛ وهو تصنيف استغلته الصين مؤخراً لانتقاد طوكيو عقب تدهور العلاقات بينهما بسبب قضية تايوان.
وفي أول خطاب لها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء، انتقدت تاكايتشي بنوداً في ميثاق الأمم المتحدة لا تزال تشير إلى دول المحور في الحرب العالمية الثانية بوصفها «دولاً معادية»، وذلك رغم صدور قرار بالإجماع عام 2005 يقضي بإلغاء هذه الإشارات. غير أن تعقيدات إجراءات التعديل حالت، حتى الآن، دون تحقيق ذلك الهدف.
مساهمات كبيرة
وقالت تاكايتشي في نيويورك: «تماشياً مع ذلك القرار، ينبغي إلغاء هذه البنود دون تأخير. إنني أطرح هذه النقطة بقوة، معتزةً ومحترمةً لشرف اليابان بعد مرور 70 عاماً قدمت خلالها مساهمات كبيرة في أعمال الأمم المتحدة».
كانت تاكايتشي من بين آخر المتحدثين في اليوم الافتتاحي لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقد بقي الوفد الصيني للاستماع إلى كلمتها.
وقبل ذلك بساعات، اتفقت تاكايتشي مع دونالد ترامب على التنسيق الوثيق بشأن القضايا المتعلقة بالصين، وذلك خلال اجتماع قصير استمر نحو 30 دقيقة عُقد قبيل وصول الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى واشنطن في زيارة رسمية.
وكانت تاكايتشي قد قدمت موعد خطابها في الأمم المتحدة بيومين لتتمكن من لقاء ترامب قبل القمة التي يعقدها هذا الأسبوع مع الزعيم الصيني.
قمة ترامب وشي
وصرح ماساناو أوزاكي، نائب كبير أمناء مجلس الوزراء، للصحفيين بعد الاجتماع بأن الولايات المتحدة واليابان متوافقتان تماماً بشأن القضايا الاقتصادية والأمنية قبيل قمة ترامب وشي. وأشار إلى أن تاكايتشي وترامب ناقشا الوضع المالي العالمي، لكنه رفض الإفصاح عما إذا كان قد جرى التطرق إلى السياسة النقدية.
وكان بنك اليابان قد رفع أسعار الفائدة الأسبوع الماضي، استجابةً لدعوات متكررة من وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت لاتخاذ إجراءات بهذا الشأن. وقبل ذلك بأسابيع، تدخلت الولايات المتحدة بالتعاون مع اليابان في أسواق العملات لدعم الين، بعد أن سجل أدنى مستوى له مقابل الدولار منذ أربعة عقود.
وجهة نظر بكين
لقد أصبح ميثاق الأمم المتحدة مصدراً جديداً للتوتر بين طوكيو وبكين، في ظل استمرار الصين في محاولة إجبار تاكايتشي على التراجع عن تصريحات أدلت بها بشأن تايوان. صرحت تاكايتشي أمام البرلمان في نوفمبر الماضي بأن أي غزو صيني لتايوان سيشكل تهديداً وجودياً لليابان، مما يلمح إلى أن طوكيو قد تدعم أي جهد جماعي للدفاع عن الجزيرة التي تتمتع بنظام ديمقراطي، وتعتبرها بكين جزءاً من أراضيها.
وفي مؤتمر صحفي عُقد مؤخراً، قالت متحدثة باسم الحكومة الصينية إن بنود «الدولة المعادية» لا تزال سارية المفعول حتى اليوم، ووصفت اليابان بأنها تشكل تهديداً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
