لا تعتزم الهند، ثاني أكبر مُصدّر للديزل المنقول بحراً هذا العام، فرض حظر على صادراتها، حتى لو اتخذت الولايات المتحدة خطوة مماثلة.
فقد قال وزير النفط الهندي هارديب بوري، خلال فعالية في نيودلهي الخميس، في إشارة إلى عقود التصدير: "نحن نحترم التزاماتنا"، موضحاً أن القطاع يتمتع بوضع جيد، بفضل التوسع في طاقة التكرير خلال الأعوام الأخيرة، والاستثمارات في قدرته الإنتاجية.
ضغوط على سوق الديزل تعرضت سوق الديزل العالمية لضغوط هذا العام، بفعل التداعيات المشتركة للحرب الأميركية الإيرانية في الشرق الأوسط والصراع الروسي الأوكراني، في ظل القيود التي فرضتها موسكو بالفعل على معظم صادراتها. وارتفعت أسعار هذا الوقود الصناعي، الذي يُعد حيوياً لقطاعات النقل بالشاحنات والزراعة والبناء، بوتيرة تفوق بكثير ارتفاع أسعار النفط الخام، ما أضر بالشركات والمزارعين والمستهلكين، وأجج التضخم.
وقفزت أسعار الديزل في محطات الوقود الأميركية إلى مستويات قياسية، ما أثار تكهنات بشأن احتمال فرض واشنطن حظراً على الصادرات للإبقاء على الإمدادات داخل البلاد وخفض الأسعار المحلية. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب هذا الأسبوع إنه شجع فريقه على دعم فرض قيود على صادرات الديزل، فيما يدرس مستشاروه الاقتصاديون المقترح حالياً.
وفي ظل القيود التي فرضتها موسكو، تجاوزت الهند روسيا هذا العام لتصبح أكبر مورّد للديزل بعد الولايات المتحدة، بحصة تبلغ نحو 10% من إجمالي الشحنات العالمية، وفق بيانات "كبلر" (Kpler)، ما عزز أهمية البلاد مصدراً لهذا الوقود.
وأعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه إزاء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
