استقرت السندات بعد موجة بيع دفعت العوائد عالمياً إلى أعلى مستوياتها منذ عقود، مع فقدان موجة صعود أسعار النفط زخمها، ما دعم ارتفاع الأسهم عالمياً، وساعد الأوراق المالية الأميركية على مواصلة صعودها صوب تسجيل مكاسب أسبوعية.
انخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات بثلاث نقاط أساس إلى 5.16%، ليقلص قفزة تجاوزت 20 نقطة أساس خلال الجلستين السابقتين.
وتراجع سعر مزيج "برنت" إلى 105 دولارات للبرميل، وسط مساعٍ إلى تحقيق انفراجة في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران لإعادة فتح مضيق هرمز، إذ بحث مفاوضون أميركيون وإيرانيون اتفاقاً مرحلياً تعيد طهران بموجبه فتح المضيق، وترفع واشنطن حصارها عن الموانئ الإيرانية.
وزادت العقود الآجلة لمؤشر "إس آند بي 500" بنسبة طفيفة، فيما أنهى الدولار سلسلة مكاسب استمرت خمسة أيام، وارتفع الذهب 0.4% مقترباً من 4300 دولار للأونصة. وارتفع مؤشر "إم إس سي آي" لآسيا والمحيط الهادئ بنسبة 0.6%.
أسعار النفط المرتفعة تعزز توقعات رفع أسعار الفائدة من المرجح أن تظل تقلبات أسعار النفط من المحركات الرئيسية للأسواق، في وقت تزيد فيه أسعار الطاقة المرتفعة من حدة الضغوط التضخمية، وتساعد في تعزيز توقعات الإقدام على مزيد من التشديد في السياسة النقدية. وتعكس عقود المبادلة تسعيراً كاملاً لثلاث زيادات إضافية في أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي، بواقع ربع نقطة مئوية لكل منها خلال العام المقبل، وهو احتمال قد يكبح شهية المستثمرين للمخاطرة ويُبقي عوائد السندات مرتفعة لبعض الوقت.
قد يهمك أيضاً: النفط يتراجع مع بحث واشنطن وطهران اتفاقاً مرحلياً لفتح هرمز
ونقلت "بلومبرغ" عن موهيت كومار من "جيفريز" (Jefferies) قوله: "نحن في سوق ستهيمن عليها قوة محركة وحيدة خلال الأيام المقبلة؛ فأسعار النفط تقود أسعار الفائدة، والفائدة تقود كل فئات الأصول". وأضاف: "كان أداء أسواق الأسهم جيداً نسبياً رغم ارتفاع أسعار الفائدة، وساعد على ذلك التفاؤل تجاه الذكاء الاصطناعي والطلب على بنيته التحتية".
الين يرتفع وسندات أوروبا تتعافى في اليابان،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
