قال اختصاصيون في الخصوبة وطب الإنجاب إن النساء المصابات بالسرطان لا يُعرض عليهن بصورة منتظمة خيار الحفاظ على الخصوبة قبل بدء العلاج، رغم أن الإرشادات الدولية تنص على إتاحته لكل مريضة في سن الإنجاب. وجاءت تصريحاتهم خلال جلسة بمنصة Doctors Circle ضمن قمة فوربس الشرق الأوسط لقادة الرعاية الصحية، التي عُقدت في أبوظبي يومي 22 و23 سبتمبر/أيلول 2026.
وقالت الدكتورة كارول كوفلان، استشارية طب وجراحة الإنجاب وأمراض النساء والتوليد في مركز ألموند بلوسومز للخصوبة والصحة: "للأسف الشديد، لا يزال مسار إحالة المرضى إلى اختصاصيي طب الإنجاب أقل استخدامًا مما ينبغي، حتى اليوم. فالإرشادات الحالية للجمعية الأميركية لعلم الأورام السريري ASCO والجمعية الأميركية لطب الإنجاب ASRM توصي بشدة بأن تُتاح لكل مصابة بالسرطان فرصة استشارة اختصاصي في طب الإنجاب، بصرف النظر عن عدد أفراد أسرتها أو عمرها أو قدرتها على الإنجاب".
وأوضحت كوغلان أن هذه الإرشادات وُضعت بعدما أظهرت دراسات أن النساء المصابات بالسرطان لا يشعرن بالندم لاحقًا إذا تلقين استشارة بشأن الحفاظ على الخصوبة، حتى إن قررن بعد ذلك عدم المضي في إجراءاته.
وأضافت: "أعتقد أننا سنُعدّ مقصّرين، أو مهملين إلى حد ما، إذا لم نوفر لجميع هؤلاء المريضات فرصة الحصول على استشارة على الأقل". وأشارت إلى أن إجراءات الحفاظ على الخصوبة قد لا تناسب جميع المريضات، لكن ينبغي أن يكنّ على علم بهذا الخيار.
جاءت تصريحاتها خلال جلسة بعنوان "الحفاظ على الخصوبة وحماية فرص الإنجاب في مواجهة المرض والتقدم في العمر"، عُقدت ضمن فعاليات منصة Doctors Circle في اليوم الثاني من قمة فوربس الشرق الأوسط لقادة الرعاية الصحية أبوظبي 2026، التي استضافها فندق قصر الإمارات ماندارين أورينتال أبوظبي.
نقص الاستشارات رغم التوصيات في 2018، أصدرت الجمعية الأميركية لعلم الأورام السريري تحديثًا لإرشادات الممارسة السريرية أوصت فيه الأطباء بإبلاغ المريضات اللاتي يتلقين العلاج في سن الإنجاب بخطر الإصابة بالعقم. وأقرّت الجمعية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
