أعلن مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم "وايز"، إحدى مبادرات مؤسسة قطر، عن فتح باب التقديم لدورة 2026 2027 من برنامج "وايز" لتطوير تكنولوجيا التعليم، داعياً الشركات الناشئة في مجال تكنولوجيا التعليم في مراحلها الأولى، من قطر ومختلف أنحاء العالم، إلى التقديم للبرنامج. ويستمر باب التقديم مفتوحاً من 28 سبتمبر حتى 31 أكتوبر 2026، على أن تبدأ الدفعة الجديدة مشاركتها في البرنامج في يناير 2027.
ويوفّر برنامج "وايز" لتطوير تكنولوجيا التعليم للشركات الناشئة في مراحلها الأولى توجيهاً عالمي المستوى، ودعماً استراتيجياً، وفرصاً للتواصل مع منظومة التعليم والابتكار في قطر، بما يساعد المؤسسين على توسيع نطاق حلول قادرة على إحداث تحوّل في أساليب التعليم والتعلّم. ومنذ عام 2014، يدعم البرنامج مؤسسي شركات تكنولوجيا التعليم من خلال جلسات تدريب فردية مصمّمة وفق احتياجاتهم، وورش عمل تخصصية مع خبراء القطاع، إلى جانب إتاحة التواصل مع شبكة عالمية من المستثمرين والمتخصصين في مجال التعليم.
وفي دورة 2026 2027، تنضم الشركات المختارة إلى أحد مساري البرنامج: المحلي أو الدولي، وقد صُمّم كل منهما لدعم الشركات الناشئة في مراحل مختلفة من التوسع الإقليمي والعالمي. ويحصل المشاركون في كلا المسارين على إرشاد مصمّم وفق احتياجاتهم، ودعم استراتيجي لنمو الأعمال، وإمكانية الوصول إلى شبكة عالمية من المستثمرين وروّاد الأعمال وقيادات التعليم. وبينما صُمّم كلا المسارين للشركات الناشئة في مرحلة التمويل التأسيسي أو مرحلة ما قبل الجولة التمويلية من الفئة A، التي تسعى إلى توسيع نطاق أثرها وعملياتها، يوفّر المسار المحلي ميزة إضافية تتمثل في دعم الشركات في تأسيس حضور لها في قطر، وربطها بشركاء المنظومة المحلية وفرص التمويل المخصّصة في قطر.
وتأتي الدورة الجديدة استكمالاً للتقدّم الذي حققته دفعة 2025 2026، وهي أول دورة تضمّنت المسارين المحلي والدولي معاً. وقد اختيرت ثماني شركات ناشئة تمثّل طيفاً متنوعاً من حلول تكنولوجيا التعليم، شمل الدروس الخصوصية، وتعليم البرمجة، وأدوات التعلّم المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والشهادات الرقمية، والتعلّم المصغّر، وتمويل التعليم.
وعلى مدار الدورة التي امتدت اثني عشر شهراً، حققت الشركات المشاركة مجموعة من الإنجازات خلال عملها إلى جانب البرنامج. وأظهرت الدفعة نمواً ملحوظاً في نطاق الوصول والتوسع والحضور في السوق، إذ وصلت مجتمعةً إلى أكثر من 2.9 مليون متعلّم ومعلّم، واقتنصت فرصاً جديدة لتوليد الإيرادات وجذب الاستثمارات، وأبرمت شراكات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
