ليس لانه فاز بالاربعة، على البقعة ولا لانه، يتصدر الدوري، ولا لان المنافسين التقليديين، الحسين البطل، والوحدات، يمران بحالة عدم استقرار، وانما لانني رايت
(فيصلي ايام زمان) ... الروح والعزم والاصرار والمعنويات والثقة... انها شخصية الفيصلي وما ادراك!
لكن وللاسف الشديد ،فكأنما كتب علينا، انه اذا استعد فريق تاخر الآخر واذا قام فريق جلس منافسه، والمعنى ،فقد كنت ومازلت اتمنى لو ان فريقي الحسين والوحدات مايزالان في دائرة المنافسة، رغم اننا ما نزال في بداية الطريق والامل قائم حتى نرى دورياً نارياً اشتقنا اليه منذ سنين، وعودة جماهيرية للمدرجات.
لا
ان استبق الامور، ولكنني وانا اتابع
الفيصلي الاخيرة مع البقعة رايتني امام ( الفيصلي الفيصلي)! فاين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
