مرحبا برئيسة الحكومة المغربية

في أفغانستان، قررت حركة “طالبان” حرمان المرأة من المدرسة والعمل، باستثناء حالات خاصة بالمستوى الابتدائي. المرأة هناك عورة يجب أن تختفي، هذه هي الشريعة عندهم. لا يخلو المغرب من أشباه الطالبان، الذين لو امتلكوا السلاح وفرضوا الشريعة بالقوة لكانت النساء في خبر كان.

عندنا موقف واسع راسخ من شَعَر المرأة، يُعتبر مؤشرا على الأدب والحشمة والتربية الحسنة والأخلاق والعفة، لذلك تجد أغلب النساء فوق الأربعين سنة “يتقين” الله ويخفين شعرهن وصدورهن وأعناقهن، بمعنى توبتهن بعد سنوات من “التهور” بالتبرج والإغراء وهز الأرداف والصدور وإدمان الدنيا الغرارة.

كانت بنات محمد الخامس قدوة للأنثى المغربية، في اللباس والتربية والدراسة وتحمل المسؤوليات الاجتماعية. وتقرر ولوج البنات إلى المدرسة إسوة بالذكور، أحيانا بالاختلاط وأحيانا دونه. واستمر الرفع من قيمة المرأة بين الحسن الثاني ومحمد السادس. وبدأت النساء يلجن وظائف حساسة كانت “محجوزة” للرجال، مثل القضاء ضدا على اعتبار المرأة ناقصة الشهادة إلا بحضور أنثى وذكر معها. وقد عجبت شخصيا حين رأيت ضابطة في البحرية الملكية، مشتركة في تسيير سفينة حربية داخل البحر لا مجرد موظفة إدارية. وآخر ما أدهشني هو حضور النساء في مؤسسة القوات المساعدة. نعم، كل هذا انتصار للمرأة المغربية، لكن في 70 سنة من النضال ومن مؤازرة المؤسسة الملكية.

أعداء المرأة يرون أنها ضلع أعوج وأنها تقطع الصلاة وأنها ناقصة عقل ودين بالمعنى الحقيقي لا المجازي، ولا ترتاح أفئدتهم إلا حين يرونها متوارية إلى الخلف، أيّ خلف ممكن، المهم ألا تتصدر أي شيء أمام الرجال. في زمن غير بعيد، اقترح بعض أهل السنة والشريعة أن تعطى مناصب النساء للرجال في المغرب، وأن يتكفل كل موظف من هؤلاء الرجال بالزواج من أربع نساء، وهكذا يتم إقبار البطالة بشكل نهائي. وهذا بالضبط ما بدأ.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من هسبريس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من هسبريس

منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
هسبريس منذ 17 ساعة
أحداث الداخلة منذ ساعة
جريدة أكادير24 منذ 9 ساعات
بلادنا 24 منذ 10 ساعات
أشطاري 24 منذ 3 ساعات
هسبريس منذ 10 ساعات
هسبريس منذ 4 ساعات
أشطاري 24 منذ ساعة