تقدم فؤاد بلقاسم، ذو الأصول المغربية وزعيم “الشريعة لأجل بلجيكا” الذي يقضي عقوبة سجنية داخل إحدى المؤسسات السجنية البلجيكية بتهمة تجنيد شباب للقتال في سوريا، بطلب للحصول على اللجوء في بلجيكا لتجنب تسليمه إلى المغرب، وفق ما صرحت به فرانسيسكا فان بيليغيم، النائبة البرلمانية عن حزب التجمع الشعبي الفلمنكي، لشبكة “في إر تي نيوز”؛ وذلك على مقربة من إطلاق سراحه المرتقب في العام المقبل.
وفي سنة 2015، أصدر القضاء البلجيكي حكما في حق بلقاسم بالسجن لمدة 12 عاما بتهم تتعلق بالإرهاب ومحاولة الإطاحة بالنظام الديمقراطي لتطبيق الشريعة الإسلامية والتخطيط لأعمال إرهابية في هذا البلد الأوروبي، قبل أن يتم تجريده من الجنسية البلجيكية في سنة 2018 تمهيدا لترحيله إلى المملكة المغربية بعد انقضاء فترة العقوبة السجنية.
وأكدت مصادر إعلامية بلجيكية أن المعني ذا الأصول المغربية لن يكون بمقدوره البقاء على الأراضي البلجيكية بعد إطلاق سراحه. وبما أنه لا يزال يحمل الجنسية المغربية، فإنه ينبغي تسليمه فعليا إلى المغرب باعتباره سيكون في وضعية إقامة غير قانونية.
ونقلت المصادر ذاتها عن فان بوسويت، وزيرة اللجوء والهجرة البلجيكية، تأكيدها على أن “السلطات ستفعل كل ما في وسعها لإخراج بلقاسم من البلاد”، مضيفة أن “من ينقلب على مجتمعنا ويستبدل ديمقراطيتنا بالشريعة، لا مكان له هنا”.
وأوضحت المسؤولة الحكومية ذاتها أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
