حافظ الذهب على مكاسب محدودة مع تراجع عوائد السندات الأميركية وإشارة مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي إلى حاجتهم لمزيد من الوقت لدراسة خطوتهم التالية بشأن أسعار الفائدة، رغم أن احتمال تصعيد في الشرق الأوسط أبقى تكاليف الطاقة مرتفعة.
وجرى تداول المعدن النفيس قرب 4180 دولاراً للأونصة، محتفظاً بمكاسب بلغت 0.5% في الجلسة السابقة، لكنه كان يتجه لإنهاء الأسبوع على انخفاض بنحو 2%.
وتراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية عبر مختلف آجال الاستحقاق يوم الخميس، مع تراجع عائد السندات لأجل عشر سنوات من أعلى مستوى في 24 عاماً، بعدما عززت المخاوف بشأن آفاق المالية العامة الفرنسية الطلب على أصول الملاذ الآمن. وعادة ما يشكّل ارتفاع العوائد ضغطاً على المعدن النفيس، الذي لا يدر فائدة، وقد ساهم في دفعه للانخفاض بنسبة 6% في سبتمبر.
وقال نائب رئيس الاحتياطي الفيدرالي فيليب جيفرسون إن الأمر قد يتطلب مزيداً من الوقت لتقييم ما إذا كانت هناك مبررات لزيادات إضافية في أسعار الفائدة، ما خفّض رهانات السوق على زيادة وشيكة. ويرى المتعاملون الآن أن احتمال رفع الفائدة في أكتوبر يبلغ نحو 27%، انخفاضاً من 70% في وقت سابق من الأسبوع.
صعود النفط يضغط على المعدن النفيس ارتفع النفط مع ظهور مؤشرات على أن الصراع في الشرق الأوسط قد يتفاقم، ما يهدد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
