تمنح التجارب الثقافية السفر بُعدًا يتجاوز اكتشاف الوجهة ومعالمها، إذ يمكن لمعرض فني أو مهرجان موسيقي أو حتى إرث أدبي أن يكون سببًا كافيًا للتخطيط لرحلة كاملة. ومع تنوّع الفعاليات الثقافية حول العالم، بات بإمكان المسافرين بناء رحلاتهم حول اهتماماتهم، سواء كانت الفن أو الموسيقى أو الأدب أو الموضة.
من لندن وإدنبرة، حيث يقودك الأدب البريطاني بين قصص أغاثا كريستي وإيان رانكين، إلى موناكو التي تحتفل بمرور عشرين عامًا على مهرجانها للجاز، وصولًا إلى عالم كاندينسكي بين روما وميونيخ، والفن المعاصر في إسطنبول، وتاريخ الموضة في باليرمو.. خمس تجارب ثقافية يمكن أن تكون المحطة الرئيسية في رحلتك القادمة.
فنادق روكو فورتي: رحلة أدبية من لندن إلى إدنبرة الصور من المصدر
تجمع تجربة "الرحلة الثقافية البريطانية الكبرى" من فنادق روكو فورتي بين لندن وإدنبرة في رحلة تستكشف جانبًا من الإرث الأدبي والفني للمدينتين. أُطلقت التجربة بالتزامن مع السنة الوطنية للقراءة في المملكة المتحدة، وتتوفر حصريًا لضيوف أجنحة فورتي، لتبدأ من فندق براونز في مايفير بلندن قبل الانتقال بالقطار إلى فندق بالمورال في شارع برينسز بإدنبرة.
في لندن، تبدأ التجربة بجولة أدبية خاصة برفقة مؤرخ فندق براونز آندي ويليامسون، تستعيد عالم أغاثا كريستي بالتزامن مع مرور 50 عامًا على رحيلها. ويرتبط الفندق بالكاتبة البريطانية وروايتها "في فندق بيرترام"، الذي يُعتقد أنها استلهمت أجواءها منه، فيما يحصل الضيوف على إصدار خاص من الرواية ضمن التجربة. ويستمر البرنامج مع أمسية لمشاهدة مسرحية "مصيدة الفئران"، أحد أشهر أعمال كريستي، إلى جانب زيارة خاصة إلى معرض كولناغي.
أما في إدنبرة، فتنتقل الرحلة إلى الإرث الأدبي الأسكتلندي من خلال مجموعة من المسارات التي يمكن اختيارها وفق الاهتمامات، من جولات مستوحاة من هاري بوتر وموريل سبارك وشيرلوك هولمز، إلى جلسة حصرية مع الكاتب الأسكتلندي السير إيان رانكين للتعرف إلى تجربته والمشهد الأدبي في أسكتلندا.
وتشمل الرحلة أيضًا زيارة ذا كينغز غاليري، ومعرض البورتريه الوطني الأسكتلندي، والمتحف الوطني الأسكتلندي، قبل العودة إلى فندق بالمورال، الذي يعود تاريخه إلى عام 1902 ويُعد من أبرز الفنادق التاريخية المرتبطة بعصر السكك الحديدية في المدينة. وبين الفندقين، تجمع التجربة الأدب والفن والمسرح ضمن رحلة واحدة تمتد بين اثنتين من أبرز المدن الثقافية في بريطانيا.
مجموعة مونتي كارلو سوسيتيه دي بان دو مير: عشرون عامًا من الجاز الصور من المصدر
تحتفل موناكو في نوفمبر/ تشرين الثاني 2026 بمرور عشرين عامًا على انطلاق مهرجان مونتي كارلو للجاز، مع نسخة خاصة تُقام من 18 إلى 29 نوفمبر/ تشرين الثاني في قاعة غارنييه بأوبرا مونتي كارلو. وعلى مدار نحو أسبوعين، يجمع البرنامج بين الجاز والسول والغوسبل والفانك والروك والموسيقى المعاصرة، بمشاركة مجموعة من الفنانين العالميين والمواهب الصاعدة.
تنطلق الفعاليات مع موسيقيين شباب من أكاديمية رينييه الثالث، فيما تضم قائمة الفنانين المشاركين غريغوري بورتر، يون سون نا، ميلودي غاردو، سيلا سو وفرقة ذا براند نيو هيفيز.
ويمتد البرنامج إلى تجارب تجمع الموسيقى بفنون أخرى، من بينها عرض فيلم "ذا مان ويذ ذا غولدن آرم" الصادر عام 1955، من إخراج أوتو بريمنغر وبطولة فرانك سيناترا، في تجربة تجمع بين الجاز والسينما. كما تشارك الفنانة الفرنسية ليلا ماي برؤيتها المعاصرة للموسيقى، فيما يقدم توماس دوترونك عرضًا يستعيد خلاله أعمالًا ارتبطت بأسماء مثل شيت بيكر ودجانغو راينهارت.
وتختتم فرقة سويتو غوسبل كواير، الحائزة ثلاث جوائز غرامي، المهرجان بعرض "جوي" المستوحى من الموسيقى والاستعراض في جنوب إفريقيا. ويمنح موقع المهرجان داخل أوبرا مونتي كارلو التجربة بُعدًا إضافيًا، خصوصًا لمن يرغب في اكتشاف جانب ثقافي مختلف من موناكو بعيدًا عن صورتها التقليدية كوجهة للرفاهية والترفيه.
فنادق روكو فورتي: على خطى كاندينسكي من روما إلى ميونيخ الصور من المصدر
تربط تجربة ثقافية جديدة من فنادق روكو فورتي بين روما وميونيخ من خلال أعمال ومسيرة الفنان الروسي فاسيلي كاندينسكي،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط




