فاعليات من اربد: الأردنيون أسرة وطنية واحدة تجمعها روابط الأخوة والانتماء للأرض والولاء للوطن

سرايا - أكدت فاعليات في محافظة إربد أن الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، سيبقون أسرة وطنية واحدة تجمعها روابط الأخوة والانتماء للأرض والولاء للوطن والاعتزاز بقيادته الهاشمية.

وأعرب رئيس هيئة مديري جامعة جدارا ومديرها العام، الدكتور شكري المراشدة، عن إدانته واستنكاره وشجبه الشديد للاعتداء الآثم الذي استهدف كنيسة قرية حمود في محافظة الكرك، وأسفر عن وقوع ضحايا وإصابات بين المواطنين الأبرياء، مؤكدا أن استهداف الأبرياء ودور العبادة يشكل عملا مرفوضا يتنافى مع القيم الدينية والإنسانية والأخلاقية.

وأكد أن الاعتداء على دور العبادة والمواطنين الأبرياء يمثل انتهاكا لحرمة النفس البشرية وقدسية الأماكن الدينية، مشددا على أن مثل هذه الأعمال الإجرامية لا تخدم إلا العنف والتطرف، ولا يمكن أن تنال من وحدة المجتمع الأردني وتماسكه الراسخ.

بدوره، أكد الوزير الأسبق، نادر الظهيرات، أن الاعتداء على الكنيسة يمثل اعتداء على القيم الوطنية والإنسانية وحرمة دور العبادة، ويمس وجدان الأردنيين جميعا، مشيرا الى أن المساس بأي مكون من مكونات المجتمع الأردني هو مساس بالوطن بأسره.

وقال إن الوحدة الوطنية الأردنية تشكل ركيزة راسخة من ركائز الدولة وحصنا منيعا في مواجهة التحديات، مضيفا إن الأردن بقيادته الهاشمية ومؤسساته الراسخة ووعي أبنائه، قادر على تجاوز المحن وصون أمنه واستقراره والحفاظ على وحدته الوطنية.

وأشار إلى أن الاعتداء على دور العبادة لا يستهدف فئة بعينها، بل يشكل اعتداء على قيم التآخي والتسامح والاحترام المتبادل التي لطالما شكلت أساس المجتمع الأردني.

من جهتها، أكدت المساعد الأول لرئيس مجلس النواب، النائب هالة الجراح، أن الاعتداء على الكنيسة خلال مراسم تشييع جنازة، هو اعتداء مرفوض يستهدف النسيج الوطني الأردني ووحدته الراسخة.

وشددت على أن استهداف دور العبادة وترهيب المواطنين نهج مرفوض يتنافى مع القيم الإنسانية والوطنية، مؤكدة أن محاولات بث الفتنة وزعزعة الاستقرار لن تنال من تماسك الجبهة الداخلية، وأن الأردنيين سيبقون موحدين في مواجهة التطرف والإرهاب، والتمسك بقيم التسامح والعيش المشترك.

من جانبه، أكد رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى، عماد العزام، أن الشعب الأردني سيبقى عصيا على كل محاولات التفرقة التي تستهدف وحدته وقوته، التي يستمدها من قيادته الهاشمية التي جعلت من أمن الأردن وأمانه ووحدة شعبه خطا أحمر لا يقبل المساومة.

وقال "إن تواجد جلالة الملك بين أبناء شعبه في الكرك خير دليل على تعاضد أبناء الوطن، ووقفتهم الواحدة التي لن تؤثر فيها تلك النوايا الخبيثة التي تضمر الشر للأردن والأردنيين".

وأضاف إن العملية الإرهابية البائسة التي أودت بأرواح الأبرياء لن تزيد الأردنيين إلا إصرارا وقوة لانتزاع الإرهاب من جذوره ومحاسبة المتسببين به، معبرا عن ثقته التامة بقدرة الأجهزة الأمنية على محاسبة الفاعلين وتقديمهم للقضاء الأردني العادل.

من جهته، قال رئيس جامعة اليرموك، الدكتور مالك الشرايري، إن الاعتداء الإرهابي الجبان هو فعل مدان ولا يمت لتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف بصلة، مؤكدا أن ذلك الفعل مرفوض جملة وتفصيلا، ولن يؤثر على تماسك أبناء الأسرة الأردنية الواحدة التي تقف صفا واحدا خلف قيادة جلالة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعة
قناة رؤيا منذ ساعة
خبرني منذ 3 ساعات
خبرني منذ 12 ساعة
خبرني منذ 3 ساعات
خبرني منذ 9 ساعات
صحيفة الدستور الأردنية منذ ساعتين
جو ٢٤ منذ 7 ساعات
خبرني منذ 16 ساعة