سعدنا كثيراً، عندما تم تطبيق نظام الفار، في دورينا العزيز، وتفاءلنا بان الجدال والقال والقيل قد انتهى، الى الابد، لان الكاميرا هي القول الفصل وهي الحقيقة.
ولكن ثمة مشاكل رئيسية، أدت إلى استمرار الجدل حولها، بدلاً من إنهاء الأخطاء التحكيمية تماماً، لعل من
ابرزها العنصر البشري، والتفسير، فالمشكلة غالباً لا تكمن في التقنية نفسها، بل في كيفية تفسير الحكام للّقطات، واختلاف تقديرهم للعبة الواحدة، بين حكم وآخر، وطول وقت المراجعة، حيث تتسبب كثرة التوقفات وإعادة اللقطات ،ببطء شديد في إهدار وقت اللعب، وضياع الحماس وسلاسة المباريات، وهنالك حالات التسلل الدقيقة (الهوامش المجهرية) ،رسم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
