- من الأمور الحضارية الجديرة بالملاحظة في العاصمة الإندونيسية «جاكرتا» أن يوم الأحد من كل أسبوع مخصّص لتكون هذه العاصمة المزدحمة من دون سيارات، يوم تخلو العاصمة من حركتها المرورية، ويخرج الناس يتريضون مشياً وجرياً، ويمارسون الرياضة الجماعية، ويمكن أن يبيعوا حاجياتهم غير المرغوبة لآخرين يَرَوْن فيها شيئاً، ويشترون بالمقابل ما يعجبهم في سوق الأحد، أمر جميل أن يشعر المجتمع بخطورة أي ظاهرة، ويتسلح بالوعي من أجل محاربتها، كثيرة هي الدروس التي تأتينا من الشرق الأدنى والأقصى، وتدهش العالم!
- ثمّة تسامح في إندونيسيا لا بدّ وأن يُذكر، فهي مثال للدولة الإسلامية الكبرى مساحة، حيث تبلغ قرابة المليوني كيلومتر مربع، وسكاناً، حيث يبلغون أكثر من 288 مليون نسمة، غالبيتهم العظمى من المسلمين، ومع ذلك ثمّة تعايش ديني منذ مئات السنين على هذه الأرض التي تُعد أكبر أرخبيل للجُزر في العالم، حيث يبلغ عدد جزرها حدود الـ 18 ألف جزيرة، استقر فيها الهنود والملاويون والصينيون والعرب واليابانيون، وشكّلوا حضارة مختلفة ومتنوعة، وسمحوا لنقاط التقاطع بأن تكون مساحة للجميع، وهذا ما جعل شعب إندونيسيا تغلب عليه صفة التسامح والمسالمة وعدم تبنّي العنف والإقصاء تجاه الآخر، لذا ستجد تلك المجاورة بين المسجد والكنيسة والمعبد، والوجوه هنا لا تشي بدينها أو ملتها، الجميع يحب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
