حين تصبح المساءلة موضع اتهام - كتب لؤي العبادي

طرح بيان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، رداً على تصريحات سمو الأمير علي بن الحسين، سؤالاً جوهرياً : هل يكفي الالتزام بالإجراءات المكتوبة لإثبات أن الممارسة الديمقراطية قد تحققت، أم أن الديمقراطية الحقيقية تحتاج أيضاً إلى الشفافية، وتكافؤ الفرص، وضمان حق الاختلاف والمساءلة؟

هنا نقول إن المؤسسات القوية لا تخشى الأسئلة، ولا ترى في النقد تهديداً لمكانتها، بل تتعامل معه بوصفه فرصة لتأكيد سلامة ممارساتها، وإذا كانت جميع الإجراءات قد جرت وفق الأصول، فإن أفضل رد هو تقديم المعلومات والتوضيحات التي تبدد الالتباس، وتترك للرأي العام الرياضي فرصة الحكم على الوقائع .

في قلب هذا النقاش يقف الأمير علي، الذي ارتبط اسمه على مدى سنوات بالدفاع عن قضايا تتصل بمستقبل كرة القدم ونزاهتها، وبالدعوة إلى إصلاح منظومتها الإدارية وتعزيز استقلالية قراراتها، ولقد كان سموه من الأصوات التي خاضت نقاشات مهمة حول مستقبل إدارة كرة القدم العالمية، وطرح رؤى تتعلق بضرورة تطوير منظومتها وتعزيز.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الرأي الأردنية

منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
خبرني منذ 11 ساعة
خبرني منذ 15 ساعة
قناة رؤيا منذ 22 ساعة
قناة رؤيا منذ 12 ساعة
خبرني منذ ساعة
خبرني منذ 19 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 18 ساعة
خبرني منذ 17 ساعة