جو24- قد تحمل الأشعة المقطعية التي تبدو طبيعية علامات مبكرة لاكتشاف سرطان البنكرياس، حتى قبل تشخيص المرض بأكثر من عام. هذا ما توصلت إليه دراسة اختبرت نموذج ذكاء اصطناعي يُعرف باسم "ريدمود"، وتمكن من رصد تغيرات دقيقة في أنسجة البنكرياس لم يلاحظها أخصائيو الأشعة، وفقاً لنتائج نُشرت في دورية "Gut".
ويستهدف النموذج سرطان القناة البنكرياسية الغدي، وهو النوع الأكثر شيوعاً من سرطان البنكرياس، والذي غالباً ما يُكتشف في مراحل متقدمة، ما يحد من فرص العلاج. ويرى الباحثون أن التقنية قد تفتح الباب أمام اكتشاف المرض في وقت أبكر، لكن نتائج الدراسة لا تعني أن النظام أصبح جاهزاً للاستخدام الروتيني في المستشفيات، بحسب تقرير نشره موقع "Science Daily".
كيف يعمل نموذج "ريدمود"؟
تعتمد الفكرة على أن البنكرياس قد يشهد تغيرات نسيجية دقيقة قبل أن يتكون ورم واضح يمكن رصده بالوسائل التقليدية. وصُمم "ريدمود"، وهو اختصار لنموذج الكشف المبكر المعتمد على تحليل السمات التصويرية، للتعرف على هذه الأنماط في صور الأشعة المقطعية.
ويستخدم النظام تقنية آلية لتحديد البنكرياس وفصله عن الأنسجة والأعضاء المحيطة به، بدلاً من الاعتماد على التحديد اليدوي الذي قد تختلف دقته بين الأطباء. وبعد ذلك، يحلل خصائص الصور بحثاً عن إشارات قد ترتبط بتطور السرطان مستقبلاً، حتى عندما تبدو الأشعة طبيعية عند مراجعتها بالطرق المعتادة.
وتكمن أهمية هذا النهج في أن سرطان البنكرياس قد يتطور من دون أعراض واضحة في مراحله المبكرة، بينما تظهر الأعراض غالباً بعد تقدم المرض.
اختبار على مئات المرضى
اختبر الباحثون النموذج على صور أشعة مقطعية ل219 مريضاً شُخّصوا لاحقاً بسرطان البنكرياس، رغم أن الفحوص السابقة لم تكشف إصابتهم بالمرض. وكانت 87 حالة من هذه الحالات قد خضعت للتصوير قبل التشخيص بثلاثة إلى 12 شهراً، و76 حالة قبل التشخيص ب12 إلى 24 شهراً، فيما أُجريت فحوص 56 مريضاً قبل التشخيص بأكثر من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
