جو24- قد لا يقتصر دور عصير الطماطم على تزويد الجسم بالفيتامينات ومضادات الأكسدة، إذ تشير أبحاث إلى أن تناوله بانتظام قد يساعد أيضًا على خفض ضغط الدم لدى بعض الأشخاص. لكن هذه الفائدة المحتملة لا تعني أن المشروب مناسب للجميع، خصوصًا من يعانون أمراض الكلى أو يتناولون أدوية تؤثر في مستويات البوتاسيوم.
وتشير دراسة استمرت عامًا إلى أن تناول عصير الطماطم غير المملّح يوميًا ارتبط بانخفاض ضغط الدم الانقباضي، وهو الرقم العلوي في قراءة الضغط، بنحو أربع نقاط لدى مشاركين يعانون ارتفاع ضغط الدم غير المعالَج، بحسب تقرير نشره موقع "Health".
كيف قد يساعد عصير الطماطم على خفض الضغط؟
يرتبط التأثير المحتمل لعصير الطماطم بمكونين رئيسيين هما الليكوبين والبوتاسيوم، اللذان قد يدعمان صحة الأوعية الدموية وتنظيم ضغط الدم بآليات مختلفة.
فالليكوبين مضاد للأكسدة يمنح الطماطم لونها الأحمر، وتشير أبحاث إلى دوره المحتمل في دعم وظيفة الأوعية الدموية. وقد يساعد في الحد من بعض العمليات المرتبطة بتضيّق الأوعية، فضلًا عن دعم إنتاج أكسيد النيتريك، وهو مركب يسهم في إرخاء الأوعية وتحسين تدفق الدم.
أما البوتاسيوم، فيساعد الجسم على تنظيم توازن السوائل، ويدعم قدرة الكلى على التخلص من الصوديوم الزائد. ويُعد تقليل الصوديوم والحصول على كمية كافية من البوتاسيوم من العوامل المهمة للمساعدة في ضبط ضغط الدم.
ويحتوي كوب من عصير الطماطم، بحجم يقارب 240 ملليلترًا، على نحو 495 ملليغرامًا من البوتاسيوم، مع اختلاف الكمية بحسب المنتج وطريقة التحضير.
لا توجد كمية رسمية موصى بها من عصير الطماطم خصيصًا لخفض ضغط الدم. وفي الدراسة المشار إليها، تناول المشاركون نحو 7 أونصات، أي قرابة 207 ملليلترات، من العصير غير المملّح يوميًا.
وتشير هذه الكمية إلى ما جرى اختباره في الدراسة، لكنها لا تمثل توصية طبية عامة تناسب جميع الأشخاص. كما أن النتائج المرتبطة بالاستهلاك المنتظم لا تعني أن شرب العصير من حين إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
