أكد وزير الخارجية والمغتربين، أسعد حسن الشيباني، وقوف الجمهورية العربية السورية "كتفا بكتف" مع المملكة الأردنية الهاشمية ودول الخليج العربي في مواجهة أي اعتداء أو تهديد يستهدف سيادتها، مدينا بأشد العبارات الهجمات الصاروخية والمسيرات، وجازما بأن استقرار دول الجوار والخليج يمثل امتدادا طبيعيا لأمن سوريا وسلامة أراضيها.
وشدد الشيباني، خلال جلسة مرتكزات الأمن الإقليمي ضمن الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر «حوار المنامة 2026»، على أن الجغرافيا قدر لا فكاك منه لكن التكامل يبقى خيارا إراديا؛ حيث حسمت دمشق موقفها بأن تكون أراضيها جسرا للرفاه وتبادل المصالح، وسدا منيعا يحول دون تحولها إلى منصة استهداف أو تهديد لمحيطها العربي. ونبه في هذا المقام إلى أن مواجهة خطر شبكات التهريب العابرة للحدود تقتضي تبادلا حثيثا للمعلومات وتنسيقا عملياتيا محكما يحفظ سيادة الدول ويحمي أرواح المدنيين.
وأوضح وزير الخارجية أن مساعي حصر السلاح وحماية الحدود تواجه تحديا صارخا في ظل استمرار الانتهاكات "الإسرائيلية"؛ إذ تعرضت الأراضي السورية لأكثر من ألف اعتداء خلال أقل من عامين خلفت عشرات الضحايا، مطالبا بالعودة الفورية إلى خطوط ما قبل الثامن من كانون الأول/ديسمبر 2024،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
