الصحفي: مجدي محمد محيلان
بداية فإن فلسفة الفرق تقوم على أنها وبعد ترتيب أوراقها الداخلية، وإعداد اللاعبين المحليين كل حسب مركزه في الملعب ومن خلال بعض المباريات التجريبية، تصل إلى قناعة بأنها قد تحتاج للاعب او اكثر في هذا المركز او ذاك، تقوية للفريق وبخاصة إن كان يبحث عن مراكز متقدمة، فهي مضطرة ان لم تجد ضالتها في السوق المحلي ان تاتي بلاعب غير أردني لسد الفراغ، ولكن وللأسف الشديد فإن الاختيار يكون في العادة غير موفق، إذ يتبين لنا بعد التعاقد انه لا للصدة ولا للهدة، وانه وفي احسن حالاته بمستوى اللاعب ابن البلد ! والشواهد كثيرة فلقد عانت معظم أنديتنا من تكاليف مالية باهظة للاعبين اجانب، لم يقدموا ما هو مأمول فكانوا عبئا، بدل ان.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
