من عزاء فاجعة حمود في عمّان، استمعنا كأردنيين بقلوبنا وعقولنا وكل جوارحنا إلى كلام سمو الأمير الحسن بن طلال، وهو يتحدث بكلمات طيبة عذبة، واضحة المعنى، عميقة الدلالة، لا تحتاج إلى تأويل، ولا يفسدها تشويش، ولا تنال منها الأوهام، ولا يتسلل إلى قلبك الملل وهو يفوح علينا بعطر قلبه وعذوبة لسانه
عندها استحضرت كلمات قلتها ذات يوم بحق سموه في مقال سابق، بمناسبة مؤتمر العقبة الهندسي الدولي في العقبة، ثغرنا الباسم المفعم بالحياة والأمل والعطاء، بعنوان: «ما دام فينا الحسن».
قلتُها بعد لقاء جمعني به، وكتبتُ يومها المقال عن رجل لا يُختصر في لقب أمير، ولا تُحيط به كلمات الإطراء، مهما بلغت
الحسن ليس ممن يتحدثون ليُسمَعوا، بل ممن يتحدثون ليُفهِموا. واضح في طرحه، مقنع في منطقه، واسع في علمه، عميق في معرفته، حاضر في التاريخ، متزن في الحكمة، ودود في تعامله، يُحسن الاستماع كما يُحسن الحديث، ويجمع في مجلسه بين هيبة المعرفة وتواضع الإنسان
موسوعة تمشي على قدمين؛ في العلم والمعرفة والتاريخ والأخلاق، وفي الرجولة والشهامة، وفي فهم
ومخاطبة عقولهم وقلوبهم. إذا تحدث، لم تشعر أنك أمام رجل يستعرض ما يعرف، بل أمام رجل يعرف كيف يضع المعرفة في مكانها، والكلمة في ميزانها، والحكمة في سياقها الصحيح، بكل سهولة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
