عاجل رجال أعمال صينيّون يتطلّعون إلى مرحلة جديدة من الشّراكة الاقتصاديّة والاستثماريّة مع سلطنة عُمان

أعرب عدد من رجال الأعمال والمستثمرين الصينيين عن تفاؤلهم بالنتائج الاقتصادية والاستثمارية المرتقبة لزيارة "دولة" يقوم بها حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المُعظّم /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/ إلى جُمهورية الصين الشعبية، وما سوف تشهده من لقاءات رفيعة المستوى مع فخامة الرئيس شي جين بينغ، وكبار المسؤولين بالصين مؤكدين على أن الزيارة تمثل دفعة مهمة لمسار العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين الصديقين، وتؤسس لمرحلة أوسع من الشراكات الاستثمارية والتعاون الصناعي والتكنولوجي.

وأكدوا في تصريحات لوكالة الأنباء العُمانية على أن الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي سوف توقع خلال الزيارة، وما يصاحبها من مباحثات وتفاهمات، من شأنها أن تعزز ثقة مجتمع الأعمال، وتفتح المجال أمام استثمارات نوعية في قطاعات الطاقة والصناعة والخدمات اللوجستية والتكنولوجيا والرعاية الصحية، بما يدعم مستهدفات رؤية "عُمان 2040" ويعزز حضور سلطنة عُمان بوصفها وجهة استثمارية ومحورًا إقليميًّا للربط بين الأسواق.

وقالت الدّكتورة جيسيكا ليو، رئيسة مجلس إدارة شركة «إل واي كابيتل» للاستثمار، إن الزيارة السامية لجلالةِ السُّلطان المُعظّم إلى جُمهورية الصّين الشّعبية تمثل محطة مهمّة في مسار العلاقات العُمانية الصينيّة، لما تحمله من دلالات تاريخية وأبعاد استراتيجية، مشيرة إلى أن التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين شهد نموًا متواصلًا منذ إقامة الشراكة الاستراتيجية عام 2018.

وأضافت أن الصين أصبحت أكبر شريك تجاري لسلطنة عُمان، إذ بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 32.87 مليار دولار أمريكي في عام 2025، الأمر الذي يعكس عمق المصالح الاقتصادية المُشتركة واتساع مجالات التعاون بين الجانبين.

ووضحت أن أهمية الزيارة لا تقتصر على تعزيز الثقة السياسية المتبادلة، وإنما تمتد إلى دفع التعاون الاقتصادي نحو آفاق أكثر تنوعًا واستدامة، من خلال الانتقال من أنماط التجارة التقليدية إلى الاستثمار طويل الأجل، والتكامل الصناعي، والتنمية القائمة على الابتكار والتكنولوجيا.

وأشارت إلى أن الزيارات رفيعة المستوى تسهم في تعزيز ثقة الأسواق، وترسيخ التوقعات الاستثمارية طويلة الأجل، وتيسير التعاون عبر الحدود، لا سيما في القطاعات التي تتطلب استثمارات كبيرة وفترات زمنية ممتدة، مثل الطاقة والبنية الأساسية والصناعات التحويلية المتقدمة.

وأكدت على أن المرحلة المقبلة تتيح فرصًا لتعميق المواءمة بين رؤية "عُمان 2040" ومبادرة الحزام والطريق الصينية، وتحويل التفاهمات السياسية إلى مشروعات صناعية واستثمارية ملموسة، بما يعزز المصالح المشتركة ويفتح مجالات جديدة أمام الشركات والمؤسسات في البلدين.

وبيّنت أن هناك أربعة مسارات رئيسة يمكن أن تشكل أولويات للتعاون خلال المرحلة المقبلة، يتمثل أولها في تعزيز الشراكة في قطاع الطاقة من خلال توسيع التعاون في مجالات البتروكيماويات والطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر وتقنيات الطاقة النظيفة، وتطوير سلاسل القيمة المرتبطة بقطاعي النفط والغاز.

ويتمثل المسار الثاني في تعزيز التعاون في البنية الأساسية والخدمات اللوجستية والصناعات التحويلية المتقدمة، مستفيدة من الإمكانات التي توفرها الموانئ والمناطق الاقتصادية الخاصة في صحار والدقم وصلالة، بما يشمل تطوير النقل البحري والمجمعات الصناعية ومراكز المعالجة والتصنيع وسلاسل الإمداد، الأمر الذي يعزز مكانة سلطنة عُمان مركزًا إقليميًّا للاستثمارات الصينية والبوابة نحو أسواق الخليج وإفريقيا والمحيط الهندي.

وأضافت أن المسار الثالث يرتبط بالاقتصاد الرقمي والابتكار التكنولوجي، من خلال توسيع التعاون في البنية الأساسية الرقمية والذكاء الاصطناعي والمدن الذكية والتكنولوجيا المالية، إلى جانب الاستثمار في البحث والابتكار.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشبيبة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الشبيبة

منذ 3 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 8 ساعات
صحيفة رصد العمانية منذ 8 ساعات
صحيفة الرؤية العمانية منذ 5 ساعات
صحيفة الشبيبة منذ 16 ساعة
صحيفة الرؤية العمانية منذ 6 ساعات
صحيفة الرؤية العمانية منذ 6 ساعات
إذاعة الوصال منذ 17 ساعة
صحيفة الشبيبة منذ 15 ساعة
صحيفة الرؤية العمانية منذ 16 ساعة