لا يقتصر تأثير تقلبات مستوى السكر في الدم على صحة التمثيل الغذائي فقط، بل تؤثر أيضا على صحة الدماغ على المدى الطويل، وفقا لموقع "Very well health".
لماذا تعتبر إدارة مستوى السكر في الدم مهمة جداً لصحة الدماغ؟
يُعدّ دماغك العضو الأكثر استهلاكاً للطاقة في الجسم، فعلى الرغم من أنه يُمثّل حوالي 2% من وزن جسمك، إلا أنه يستهلك حوالي 20% من طاقة الأيض الأساسية لديك، ومصدره الرئيسي هو الجلوكوز (السكر).
عند الإصابة بمرض السكر أو مقاومة الأنسولين، وهي حالة تتوقف فيها خلاياك عن الاستجابة بكفاءة للهرمون الذي ينظم نسبة السكر في الدم، فإن ذلك يؤثر بشكل كبير على الدماغ، حيث إن بعض الباحثين بدأوا بالفعل في تسمية مرض الزهايمر بـ "السكري من النوع 3"، رغم أنه مصطلح غير رسمي، وليس تشخيصًا رسميًا، ولكنه يعكس مدى أهمية إشارات الأنسولين في الدماغ .
هل المشكلة تكمن فقط في ارتفاع نسبة السكر في الدم؟
ـ التذبذب المستمر بين قراءات السكر المرتفعة والمنخفضة في الدم، والمعروف باسم " تقلب نسبة السكر في الدم "، قد يكون أكبر مشكلة لصحة الدماغ.
ـ يُفضل أن يكون مستوى السكر في الدم بين 70 و180 ملغم/ديسيلتر، حيث يساهم كل من ارتفاع وانخفاض نسبة السكر في الدم في حدوث خلل إدراكي من خلال آليات مختلفة.
ـ يُسبب ارتفاع مستوى السكر في الدم المزمن التهابًا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
