قرار المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، بمنع ظهور المدير الفنى للمنتخب الوطنى (حسام حسن) على جميع الوسائل الإعلامية، بقدر ما هو موجع لكابتن حسام، جاء رحيمًا به، أقله يحفظ ماء وجهه الذى أريق على قارعة الفضاء الإلكترونى، وأصبحت سيرته وأسرته على كل لسان، يذب الذباب الإلكترونى عن بيته المستباح، ما يمكنه من الاستمرار (ولو مؤقتًا) فى قيادة المنتخب الذى يحمل أغلى اسم فى الوجود.
القرار الذى كان متوقعًا إبعاد كابتن حسام عن قيادة المنتخب، بعد أن فقد الهيبة والاعتبار اللازمين للقيادة، وأتوقعه قريبًا، كابتن حسام افتقد كل المؤهلات التى تمكنه من الاستمرار، عفوًا، لقد نفد رصيدكم، لم يعد مقنعًا للجماهير، وكذا تقطعت الأسباب بينه وبين نجوم المنتخب، سيما كابتن محمد صلاح، وفى هذا يقال الكثير، ولكن كابتن صلاح كعادته يصمت الصمت البليغ، يكسب بالصمت.
القيادة نموذج ومثال، وكابتن حسام بسبب ظروفه الأسرية أعانه الله عليها، لم يعد صالحًا لقيادة منتخب يحمل اسم مصر، واستمراره رغم الرفض الجماهيرى، يكلف المنتخب كثيرًا، من يقف فى المنطقة الفنية يجب أن تتوفر فيه مواصفات القيادة التى افتقدها حسام، ولن يستعيدها لو حقق انتصارات فى قادم المناسبات الكروية.
ما أخشاه وأتحسب منه افتقاد المنتخب الوطنى الكروى تحت قيادة كابتن حسام حسن (وتوأمه إبراهيم) لمساندة الجماهير، واحتشادهم خلف نجومه.
التوأم صار مرفوضًا من جملة الجماهير، وبعيدًا عن ظروفه الأسرية، باتت اختياراته وتبديلاته وتغييراته محل رفض جماهيرى، وكل ما يصدر عنه من تصريحات مزعجة كرويًا، يرفع منسوب الرفض الجماهيرى، وصل الرفض عند البعض درجة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
