باب مغلق و3 سنوات من الغياب.. القصة الكاملة للهيكل العظمي لطبيبة العيون بالهرم #صدى_البلد

لم يكن أحد يتخيل أن خلف باب شقة مغلقة بمنطقة الهرم تختبئ حكاية إنسانية بهذه القسوة، وأن سيدة عاشت سنوات من عمرها بين جدران ذلك المسكن، ستنتهي رحلتها في صمت، دون أن يسمع أحد نداءها الأخير، أو يطرق بابها للاطمئنان عليها.

لم تكن صاحبة الحكاية امرأة عادية، بل طبيبة عيون، وشقيقة وزير سابق، عاشت يومًا وسط مجتمع من حولها، وكان لها عمل وحياة وتفاصيل يومية، قبل أن تتغير ملامح عالمها عقب وفاة زوجها، وتبدأ رحلة طويلة من العزلة والانقطاع عن الآخرين.

وفاة الزوج.. بداية الانسحاب من الحياة التحريات التي أجرتها الأجهزة الأمنية فور اكتشاف الهيكل العظمي أسفرت عن أن الطبيبة كانت تقيم بمفردها داخل شقتها، وبعد وفاة زوجها دخلت في حالة من العزلة، وابتعدت تدريجيًا عن المحيطين بها، حتى أصبح وجودها خلف جدران مسكنها هو كل ما تبقى من عالمها.

مرت الأيام، ثم الشهور، وانقطعت أخبارها عن الجيران والمعارف، ولم تعد تظهر في محيط العقار كما اعتادوا رؤيتها من قبل.

ومع مرور الوقت، تحول غيابها إلى أمر لم يلتفت إليه أحد، ولم يتحول اختفاؤها إلى بلاغ يكشف مصيرها، لتظل الشقة مغلقة، وتظل خلف بابها حكاية لا يعرف أحد نهايتها.

حكم طرد يكشف السر المدفون لم تنكشف المأساة من خلال بلاغ عن اختفاء الطبيبة، أو بحث من أحد المقربين عنها،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع صدى البلد

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع صدى البلد

منذ 8 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 8 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 5 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 5 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 10 ساعات
بوابة الأهرام منذ ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 6 ساعات
بوابة الأهرام منذ 18 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 3 ساعات