أسرى الخلود الوهمي.. كيف تحول التقدم في العمر إلى «كابوس» تحاربه العشرينيات؟

في عالم تسيطر عليه منصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات تعديل الصور الفورية، لم يعد التقدم في العمر وتظهر التجاعيد الطبيعية على الوجه مساراً بشرياً طبيعياً ومحترماً، بل تحول لدى قطاع واسع من النساء والرجال إلى «كابوس مرعب» ينبغي محاربته بكل الطرق الممكنة.

تتسابق الإعلانات الرقمية يومياً لترسيخ صورة نمطية زائفة للجمال تقضي بأن «الجلد الخالي تماماً من أي خط تعبيري هو المعيار الوحيد للنجاح والجاذبية». وتحت وطأة هذا الضغط التسويقي والإعلامي، تحولت عيادات التجميل من وجهة لإصلاح عيوب محددة إلى محطات لاهثة خلف حقن الفيلر والبوتكس المبالغ فيها، حتى باتت الأوجه تشبه قوالب بلاستيكية متطابقة تفقد تعبيراتها الحقيقية. وأمام هذا الهوس المتصاعد بصناعة "الشباب الدائم"، تتداخل الأبعاد الطبية البحتة مع الاضطرابات النفسية العميقة، لتطرح تساؤلات خطيرة حول دوافع هذا الخوف المرضي من الزمن وتبعاته الجسدية والعصبية.

تشريح الهوس المبكر وانفصال الملامح عن الواقع قالت الدكتورة دلال أحمد مسعد، استشاري الأمراض الجلدية والعلاج بالليزر، إن العيادات تشهد في الآونة الأخيرة إقبالاً مقلقاً وغير مسبوق من فئات عمرية صغيرة جداً (في أوائل العشرينيات) تطلب إجراءات تجميلية وقائية ضد التجاعيد التي لم تظهر بعد. وأوضحت استشاري الأمراض الجلدية أن هذا السلوك لا يعبر عن رعاية سليمة للبشرة، بل يكشف عن حالة متقدمة من "فوبيا الشيخوخة" وتشوه صورة الذات المرتبطة بما يُعرف نفسياً باضطراب "تجسد الخلق" (Body Dysmorphic Disorder).

وأكدت الدكتورة دلال أحمد مسعد أن المبالغة في حقن الفيلر والبوتكس دون حاجة طبية حقيقية تؤدي إلى كارثة عكسية؛ حيث يتسبب حشو الوجه المفرط في تمدد الأنسجة وضغطها، وتغير ملامح الوجه الطبيعية ليصبح منتفخاً، جامداً، وفاقداً للحياة، مشيرة إلى أن الجلد يفقد مرونته الإكلينيكية تدريجياً نتيجة إرهاق العضلات والأوعية الدموية بمادة الفيلر المستمرة، مما يسرع بدلاً من أن يؤخر علامات الترهل والتجاعيد العميقة.

دعاية السوشيال ميديا وصناعة الخوف المجتمعي واستطردت استشاري الأمراض الجلدية وتجميل الجلد موضحة أن شركات التجميل الكبرى وعيادات التجارة الطبية تلعب دوراً محورياً في تغذية هذا الهوس عبر نشر "مفاهيم مغلوطة" عن الجمال. وأشارت الدكتورة دلال أحمد مسعد إلى أن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة الأهرام

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 35 دقيقة
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
موقع صدى البلد منذ 9 ساعات
موقع صدى البلد منذ ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 6 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 18 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 5 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 15 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 11 ساعة