تضاعفت واردات مصر من الغاز المسال خلال العام الماضي 2025، مقارنة بوارداتها خلال عام 2024، بنسبة 233%، لتصل إلى نحو 9 ملايين طن من الغاز المسال، وفقاً لما قاله مسؤول حكومي مصري.
كانت واردات مصر من الغاز المسال خلال عام 2024، بلغت نحو 2.7 مليون طن من الغاز المسال.
وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم نشر اسمه، أن واردات الغاز المسال تركزت معظمها خلال فترة الصيف لسد احتياجات محطات الكهرباء.
وبدأت وزارة البترول المصرية في أبريل نيسان من عام 2024 استيراد شحنات من الغاز المسال لمواجهة الطلب المتزايد على الغاز الطبيعي من قِبل قطاع الكهرباء، والحد من انقطاعات الكهرباء خلال فترة الأشهر الماضية، إلّا أن الوزارة بدأت مع بداية العام الحالي في التوسع في عمليات استيراد شحنات الغاز المسال مع إبرامها تعاقدات لاستئجار 5 وحدات لتغويز الغاز.
وتعمل محطة التغويز على تحويل الغاز المُسال -الذي يتم استيراده في صورة سائلة- إلى صورة غازية ثم يُضخ في شبكة الغاز القومية المصرية.
وكان مسؤول حكومي مصري قد قدر خلال الشهر الماضي، أن حجم واردات مصر من شحنات الغاز المُسال خلال عام 2026 يقدر بنحو 150 شحنة لتوفير احتياجات السوق المصري من الغاز الطبيعي، حيث قدرت الشركة القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس» احتياجات مصر من الغاز المسال الطبيعي خلال عام 2026 بنحو 150 شحنة، وسيتم توفير غالبيتها من خلال التعاقدات المبرمة مع الشركات، والباقي من خلال مناقصات تطرح بشكل دوري.
واستقبلت مصر وحدة التغويز الخامسة «وينتر» التابعة لشركة نيوفورتس الأميركية في سبتمبر أيلول الماضي، لترسو على رصيف المتحدة لمشتقات الغاز بدمياط، تمهيداً لربطها واستقبال شحنات الغاز المسال.
وتوقعت وكالة ستاندرد آند بورز في تقرير سابق أن تشتري مصر نحو 150 شحنة حتى صيف عام 2026، وهو ما يشير إلى تحول كبير في سياسة الطاقة، حيث تواجه البلاد فجوة متزايدة بين إنتاج الغاز المحلي والطلب المتزايد على الطاقة، حيث إن نحو 50 شحنة منها ستكون لتلبية احتياجات عام 2025، بينما ستساعد البقية على تلبية الطلب بحلول عام 2026.
ووفق بيانات شركة تحليلات الطاقة كبلر، فإن مصر ستستورد 9.9 مليون طن عام 2026، وهذا يعادل تقريباً 130 شحنة، بافتراض أن كل شحنة تحتوي على 0.076 طن من الغاز المُسال.
وتتوقع كبلر أن يبلغ إنتاج مصر من الغاز الطبيعي بنهاية 2025 نحو 3.9-4.0 مليار قدم مكعبة يومياً، وهذا يُعدّ ثابتاً تقريباً مقارنةً بمستويات منتصف صيف 2025، لذلك نتوقع انخفاض العرض بعد ذلك حتى يتمّ حفر المزيد من الآبار الجديدة المنتجة للغاز الطبيعي.
هذا المحتوى مقدم من منصة CNN الاقتصادية
