غالباً ما يُنتظر أن يميل الجواب نحو منطقة دون أخرى، انطلاقاً من ارتباط الناس بمناطقهم، لكن المفاضلة هنا تبقى أمراً مشروعاً، والاختيار حقاً شخصياً لا ينتقص من قيمة أي مكان، خاصة حين نتحدث عن تجربتين تشكّلان جزءاً من المشهد الثقافي البحريني.فالمحرق الأبية والمنامة العريقة ليستا في موقع تنافس بقدر ما هما في حالة تكامل.
لكل تجربة منهما روحها ومزاجها الخاص، وقد تهيّأت كلتاهما بأبهى حُلّة لاستقبال الزوّار، مقدّمتين فقرات متنوعة تعكس ثراء المشهد الاجتماعي والثقافي في البحرين.
ولا يمكن إغفال أن «هوى المنامة» هذا العام، رغم حداثة تجربته، قدّم فقرات تستحضر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية
