من العلم الأحمر إلى الذكاء الاصطناعي: حتمية قبول المستقبل

في شوارع لندن في القرن التاسع عشر، كان المشهد غريباً على المارة: رجل يسير بخطوات ثابتة أمام مركبة آلية جديدة، يحمل راية حمراء نهاراً أو فانوساً ليلاً، ليحذّر الناس والخيول من قدومها. لم يكن ذلك الرجل ضد التقنية، ولم يكن معها، بل كان يؤدي وظيفة فرضها القانون البريطاني المعروف بقانون العلم الأحمر لعام 1865.

هذا القانون ألزم أن تسبق كل مركبة آلية شخصاً يمشي أمامها، وقيّد سرعتها بأربعة أميال في الساعة داخل المدن واثنين في الطرق الريفية. كان ذلك انعكاساً لمخاوف المجتمع من الجديد، قبل أن يُلغى القانون عام 1896، في لحظة فارقة مثّلت بداية الانطلاقة الحقيقية لعصر السيارات، واحتفل السائقون حينها بمسيرة التحرر الشهيرة في لندن.

اليوم، ومع بروز الذكاء الاصطناعي، يتكرّر المشهد بصورة مختلفة. هناك من يكتب في الصحافة، ومن يُطلق التحذيرات، ومن يصف التقنية بأنها فقاعة ستنفجر عاجلاً أم آجلاً. لكن الحقيقة أن الفقاعة ليست في التقنية نفسها، بل في الادعاءات المبالغ فيها التي يطلقها البعض، حين يزعمون أنهم حققوا سبقاً غير مسبوق، ثم يتضح لاحقاً أن ما قالوه لم يكن سوى وهم تسويقي.

الذكاء الاصطناعي ليس فقاعة، بل هو امتداد طبيعي لمسار طويل من التطور التكنولوجي، يشبه في جوهره ظهور.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن البحرينية

منذ 31 دقيقة
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
صحيفة البلاد البحرينية منذ 14 ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 19 ساعة
صحيفة الأيام البحرينية منذ 15 ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 12 ساعة
صحيفة الأيام البحرينية منذ 14 ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 7 ساعات
صحيفة البلاد البحرينية منذ ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 14 ساعة