حمزة عليان يكتب - من أي فئة من المثقفين أنت؟

نقولا بوفيصل، رجل أعمال لبناني وصناعي من رأسه حتى أخمص قدميه. هذا الرجل امتهن الكتابة، وحملها في عقله، كما يحمل الكاهن الصليب، أصدر 6 أجزاء في سلسلة تحت عنوان «عن لبنان... لماذا أكتب؟»، بدأها عام 2022، ووصلت إلى عام 2025 من دون توقف.

جولة بين صفحات الكُتب ينقلك فيها إلى عوالم من النقد والوجع والآهات، وجع حقيقي، اختار لأفكاره نمطاً خاصاً به ينتقل «من بين» إلى ما بعد هذه الكلمة، وبصورةٍ تعكس خُلاصة ما أراده من الفكرة أو المقالة.

تجارب إنسان مثقف عرض فيها آراءه وقناعاته في هذه الحياة، قارئ جيد للكُتب المقدَّسة، كما هو حاله مع الشأن السياسي والمعيشي.

اختار عناوين صارخة تدل على عُمق الفكرة من دون مُحاباة، بأسلوبٍ سردي بسيط، لكنه مؤلم وجاد.

من تلك العناوين: 1- «بين الكتابة بحبر القلم والكتابة بدم القلب». 2- «بين تأخير الوقت ساعة وتأخير الوطن دهراً».

تجول كتاباته في ثنايا الوجدان، كأنه يغرس بذرةً في عقل القارئ، يُمارس سباحته الفكرية في بحر لبنان الهائج والمتلاطم، ووضع لنفسه إطاراً داخل هذا البلد المنتمي إليه من دون أن يُفارقه.

هذا الرجل يعطي أملاً بأن وجه لبنان الثقافي يحتاج إلى إعادة إنعاش وتجديد للدور الذي يقوم به، وهذا لن يتحقق إذا لم يُواكبه إصلاح سياسي جذري واقتصادي، كي ينعم شعبه بفترةٍ من الاستقرار، بعد أن غرق هذا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ 4 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 23 ساعة
صحيفة الراي منذ 13 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 11 ساعة
صحيفة الراي منذ 13 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 3 ساعات
صحيفة السياسة منذ 12 ساعة
صحيفة القبس منذ 19 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 9 ساعات