هل يمكن تقييم البشر من مكتباتهم؟

عندما أتكلم مع أي شخص، غالباً ما تظهر لي مؤشرات تقييم في عقلي تعمل على تصنيفهم في خانات معينة. أراقب طريقة حديثهم، المصطلحات التي يستخدمونها، أسلوبهم في التعبير عن مشاعرهم، انفعالاتهم، ردود أفعالهم، وغالباً ما بين الكلام أحاول أن أتعرف على ما يقرؤونه من كتب وحجم مكتباتهم، حتى أقرر في تلك اللحظة ما إذا كنت سأواصل الحديث بشكل أعمق، أو أضع حداً نهائياً معهم. هكذا بكل قسوة.

ذلك لأني أقيّم الأشخاص بحسب ما يقرؤونه ومدى مساعيهم للتطوير والتغيير. فأنا أقدر من يقرأ وأضع ملصقاً كبيراً على صورهم في ذهني أكتب عليها: هذا شخص يقرأ ويستحق المزيد من التقدير، أو في أغلب الأحوال سأركنهم مع البقية العادية من البشر، ممن يعيشون بلا أي جهد من أجل التغيير.

فعندما أسأل شخصاً عن مكتبته، فأنا أقف بصمت أمام سيرته غير المعلنة، وأتساءل: هل ساهمت هذه الكتب في خلق عقل مستنير؟ هل حقاً هو قادر على هضم ما يشتري من كتب؟ أو مجرد شخص آخر يهوى جمع الكتب والمفاخرة بها! فكثرة الكتب لا تعني أي عمق ما لم أستشفه في حديث الشخص. سيكون مجرد فقاعة مزيفة تدعي الثقافة والوعي.

فالمكتبة، مثل الوجوه، قد تخدع. فالكتب لا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن البحرينية

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
صحيفة البلاد البحرينية منذ 57 دقيقة
صحيفة الأيام البحرينية منذ 6 ساعات
صحيفة البلاد البحرينية منذ 14 ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 5 ساعات
صحيفة البلاد البحرينية منذ 10 ساعات
صحيفة الوطن البحرينية منذ 14 ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 10 ساعات
صحيفة البلاد البحرينية منذ 15 ساعة