يُعدّ التدخين من أخطر السلوكيات التي لا تقتصر أضرارها على الفرد وحده، بل تمتد آثارها السلبية لتطال الأسرة بأكملها، ثم المجتمع والبيئة والاقتصاد. فغالباً ما تبدأ القصة بسيجارة بدافع الفضول أو تقليد الآخرين، لكنها قد تنتهي بإدمان يصعب الفكاك منه، وتبعات صحية ونفسية ومادية جسيمة. حيث يحتوي دخان السجائر على آلاف المواد الكيميائية السامة، من بينها النيكوتين وأول أكسيد الكربون والقطران، وهي مواد ترتبط مباشرة بالإصابة بأمراض خطيرة، مثل: أمراض القلب والشرايين وارتفاع ضغط الدم وسرطان الرئة والفم والحنجرة وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة مثل الربو والانسداد الرئوي وضعف المناعة وزيادة فرص الإصابة بالعدوى.
ولا تتوقف الأضرار عند المدخن فقط، بل تتضاعف حين يكون ربّ أسرة، لأن مرضه ينعكس على استقرار الأسرة وقدرته على العمل والعطاء. ومن المهم التنبيه إلى أن التدخين داخل الأسرة لا يسبب أذى صحياً فقط، بل يخلق مشكلات اجتماعية ونفسية، من أبرزها:
توتر العلاقات الأسرية؛ بسبب القلق المستمر على صحة المدخن كذلك تأثر الأطفال نفسياً وتقليدهم لهذا السلوك الضار
بالإضافة إلى زيادة الخلافات الزوجية نتيجة الأعباء الصحية والمادية..
وإذا كان الأب أو الأم يدخنان، فهذا يمثل غياب للقدوة الإيجابية داخل المنزل، فالأسرة هي البيئة الأولى للتنشئة، والتدخين داخلها يرسّخ سلوكاً سلبياً يصعب تصحيحه لاحقاً.
بل يُعدّ التدخين السلبي من أخطر أشكال التدخين، إذ يستنشق غير المدخنين الدخان المنبعث من السجائر دون ذنب. وتشمل مخاطره: إصابة الأطفال بالتهابات الجهاز التنفسي والربو وضعف النمو وزيادة خطر أمراض.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية
