رغم ما تمثله زراعة الجلد من طوق نجاة لمرضى الحروق الشديدة، إلا أن بعض الإصابات تظل خارج نطاق هذا الحل، حتى مع أحدث التقنيات الطبية، وهو ما يوضحه نجاح تجربة «أهل مصر» وحدودها الطبية.
وكشف الدكتور محمد سيف رئيس إدارة الحروق والسموم بالإدارة المركزية للطوارئ والرعايات بوزارة الصحة، لـ«بوابة أخبار اليوم»، أن الحروق الكهربائية تُعد الأخطر والأكثر تعقيدًا، حيث تكون محدودة المساحة ظاهريًا، لكنها شديدة العمق، وقد تمتد إلى العضلات والعظام. وفي هذه الحالات يحدث ما يلي:
- لا تكون زراعة الجلد فعالة
- تكون الأولوية لإنقاذ الأنسجة العميقة
- يحتاج المريض لتدخلات جراحية معقدة متعددة
إجراءات مشددة للاستيراد من الخارج
وأكد أن زراعة الجلد أو بدائلها لا تصلح إلا عندما تكون الأنسجة العميقة قابلة للحياة، مشددًا على أن سرعة التدخل ومكافحة العدوى تظل العامل الفاصل بين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم


