أطلقت شركة "إنجين إيه آي" أول دوري تجاري في العالم لقتال الروبوتات الشبيهة بالبشر.

أطلقت شركة "إنجين إيه آي" للروبوتات أول دوري تجاري في العالم لقتال الروبوتات الشبيهة بالبشر.

وتحت اسم "أسطورة القاضية القاتلة للروبوتات، ظهرت المسابقة رسميًا لأول مرة خلال مؤتمر عُقد في فبراير الجاري بمدينة شينزين بالصين.

شراكة وتجهيزات تقنية متطورة يتم تنظيم الحدث بالتعاون مع "تشوان مينغ شينغ" للروبوتات، ويستقطب فرقًا للتنافس في مباريات متدرجة المستويات تمتد حتى ديسمبر في الموسم الافتتاحي.

وستستخدم الفرق روبوتات "EngineAI T800" المجانية، التي أُصدرت في ديسمبر 2025، لعمليات التطوير والضبط الدقيق.

وتهدف الشركة من توفير هذه الروبوتات مجانًا إلى خفض حواجز الدخول أمام الشركات والمدارس ومختبرات الأبحاث.

تتميز هذه الروبوتات البشرية كاملة الحجم بهيكل مصنوع من ألمنيوم الطائرات، ونظام تبريد نشط، ومحركات ذات عزم دوران عالٍ، مما يمكنها من تنفيذ حركات ديناميكية مثل "الركلات الجانبية" والدوران الهوائي بزاوية 360 درجة.

وستقوم الفرق بتزويد روبوتات "T800" بأنظمة ذكاء اصطناعي ذاتية القيادة خاصة بها، للتنافس على التفوق التكنولوجي الاستراتيجي داخل الحلبة.

جوائز ضخمة وحضور رياضي سيحصل الفائز في بطولة عام 2026 على حزام ذهبي يزن 10 كيلوغرامات، تقدر قيمته بنحو 10 ملايين يوان -حوالي 1.44 مليون دولار أمريكي.

وشهد مؤتمر الإعلان عن الدوري ظهورًا خاصًا لأسطورة رياضة "المواي تاي" الشهير "بواكاو بانشاميك".

وعلق "آرون براذر"، مدير الروبوتات في منظمة (ASTM International)، قائلًا: "من المثير للاهتمام أنه في صناعة تتحدث باستمرار عن رعاية المسنين والخدمات اللوجستية والمساعدة المنزلية، تبرز -نوادي قتال الروبوتات- كواحدة من أوضح نماذج الأعمال التجارية على المدى القريب".

على الرغم من استلهام الدوري الجديد من فعاليات سابقة لتحطيم الروبوتات، إلا أنه يتميز بتنسيقه الممتد لعام كامل وتركيزه على تطوير الذكاء الاصطناعي المستقل.

ومن أبرز المنافسات السابقة:

فقرة الكيك بوكسينغ في "ألعاب الروبوتات البشرية العالمية" ببكين (أغسطس الماضي).

سلسلة "قتال الميكا" لمجموعة الإعلام الصينية (CMG) في هانغتشو (25 مايو).

قتالات "روبوت كومبات إنترتينمنت" في سان فرانسيسكو.

وعلى عكس أسلوب "الكونغ فو الآلي الصيني" في دوري "URKL" الذي يعتمد على الاستقلالية، كانت منافسات "CMG" تعتمد على التحكم البشري عن بُعد، بينما استخدمت منافسات سان فرانسيسكو خوذات الواقع الافتراضي وأجهزة الاستشعار للتحكم في الروبوتات.

بدأت الروبوتات البشرية بدمج الفنون القتالية في ترسانة قدراتها بشكل متزايد؛ فعلى سبيل المثال، استعرضت طرازات "Lingxi X2" من شركة "أجي بوت" حركات كونغ فو متزامنة مع رهبان "شاولين" في معبد شاولين بمقاطعة خنان هذا الشهر.

مخاوف السلامة والحوادث الميدانية رغم الإثارة، لا يخلو تدريب الروبوتات على القتال من مخاطر؛ فقد تعرض رجل صيني كان يختبر بدلة التقاط الحركة مع روبوت "Unitree" لركلة "في مناطق حساسة" عن طريق الخطأ بسبب تأخر في التوقيت.

كما أثار طراز "H1" القلق عندما بدأ بالتحرك بعنف أثناء اختبارات معملية، وكاد أن يصيب الفنيين القريبين.

وحتى الرئيس التنفيذي لشركة "EngineAI"، تشاو تونغ يانغ، تعرض "للركل والإسقاط أرضًا" من قِبل أحد ابتكارات شركته قبل شهرين، حيث يبدو أنه استهان بقوة ركل الروبوت.


هذا المحتوى مقدم من العلم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من العلم

منذ ساعتين
منذ 45 دقيقة
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
موقع سفاري منذ 10 ساعات
موقع سائح منذ ساعة
موقع سائح منذ 22 ساعة
موقع سفاري منذ 10 ساعات
بيلبورد عربية منذ 10 ساعات
موقع سائح منذ 4 ساعات
موقع سفاري منذ 10 ساعات
العلم منذ ساعتين