هل سيُحال المحللون السياسيون على البطالة؟ كوميديا سوداء قد تضعهم في الظل خارج الأحداث. لم يكن ينقصهم إلاّ أن يرتدوا الطيلسان الأسود، الذي كان العلماء يرفلون فيه بين الناس، اليوم قد لا يجدون بدّاً من «الخرقة» التي كان يُعرف بها الصوفيون. لا ألغاز بعدُ في السياسة والدبلوماسيّة لدى الإمبراطور ووزير خارجيته.
لا يوجد على الكوكب مسؤول يضع أمام الرأي العائم العالمي مقاصده وخفايا مخططاته، مثل صاحب التاج والصولجان. لم يَبق لأبناء السبيل في التحليل، سوى تفسير الماء بالماء، مثل ترديد ذلك الطائر الملون الجميل. ولّى زمن الرموز والطلاسم. قمرة القيادة العالمية تأبى أن تكون السياسة والدبلوماسية أحجيات. كان هنري كيسنجر يصطحب في جولاته عدداً من رؤساء التحرير، في الطائرة يعطيهم المفاتيح: «حين أقول لكم إن المحادثات كانت ودية، فالمعنى أنها كانت كلاماً فارغاً، فإذا قلت إنها كانت صريحةً فالمقصود أنها كانت حلبة صدام مكشوف، وأمّا حين أقول إننا نصحنا أصدقاءنا بكذا وكذا، فإننا قلنا لهم إذا لم تفعلوا ذلك، فالويل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
