يواجه المدخرون في مختلف أنحاء العالم تحديات متصاعدة مع ارتفاع التضخم وزيادة تكاليف المعيشة، مما يدفع الجميع للبحث عن طرق فعالة لزيادة قيمة أموالهم.
خطط عامة للادخار تسهل المواقع الإلكترونية والتطبيقات الذكية اليوم عملية الادخار والاستثمار والتداول دون مغادرة المنزل، مما يوفر أدوات متاحة للجميع لإدارة أوضاعهم المالية بكفاءة أكبر.
وتشير دراسات عالمية إلى أن شريحة كبيرة من الأسر بدأت بالفعل في استنزاف مدخراتها لتغطية النفقات اليومية، بينما تفتقر نسبة معتبرة منها إلى أي احتياطيات مالية على الإطلاق، بحسب صحيفة "مترو".
كما يؤكد خبراء الادخار أن من كانوا يضعون خططاً طويلة المدى يضطرون الآن للتعامل بشكل أكثر إلحاحاً مع احتياجات الحاضر، ونتيجة لذلك يلجأون إلى المدخرات المخصصة لمستقبلهم.
ويُبرز المناخ المالي الراهن أهمية الادخار قدر الإمكان، إذ يوفر شبكة أمان يمكن الاعتماد عليها عندما تشتد الظروف الاقتصادية.
الحساب المصرفي نقطة البداية يبدأ من لا يمتلكون مدخرات عادة بحساب مصرفي أساسي للإنفاق اليومي، لكن استخدام السحب على المكشوف يكلف مبالغ مرتفعة، وتبدأ رحلة الإدارة المالية الأفضل بالتأكد من أن الحساب الحالي يلبي الاحتياجات الفعلية، أو التحول إلى خيار يوفر ميزات إضافية مثل العوائد على الأرصدة أو الاسترداد النقدي.
وتقدم العديد من البنوك حول العالم حوافز للعملاء الجدد، بما في ذلك مكافآت نقدية أو عوائد تنافسية، مما يجعل المقارنة بين الخيارات المتاحة خطوة حكيمة.
صندوق احتياطي للظروف الطارئة ينصح خبراء التخطيط المالي بإنشاء صندوق منفصل للطوارئ والاستمرار في تغذيته مهما كانت الأوضاع، حتى لو بمبالغ صغيرة تتراكم مع الوقت، كما توصي الجهات المتخصصة بالاحتفاظ بما يعادل 3 إلى 6 أشهر من النفقات في حساب يتيح الوصول الفوري للأموال.
وتتيح بعض التطبيقات المصرفية خاصية التقريب التلقائي، حيث يتم تقريب كل عملية شراء إلى أقرب وحدة نقدية وتحويل الفارق إلى حساب توفير، مما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
