زقاق يحتفظ برائحة رمضان

مررت وأنا مثقل بذاكرة كأنها الغيمة تحمل رسالة السماء إلى الأرض. عبرت أزقة ونواصي، عبرت صوراً لم تزل تعلق في الذاكرة، مثل أجنحة الفراشات المرسومة على وريقات الزهر.

وقفت عند فسحة ضيقة، وأطللت على الخواء المقابل، كانت هناك امرأة من الزمان القديم، حاولت محاكاة العالم من حولي الذي نام متأخراً ولم يصح بعد، حيث أذان المغرب على مشارف الصعود إلى السماء. ولكن ترددت، وجفلت حين رأيت محياها تغسله حبات العرق، التي جرت بين التجاعيد مثل جداول انشقت عن وديان.

تسمرت، وبقيت أتأمل ذلك الوجه الملائكي، تلك النظرات الغرائبية، تلك الملامح المهيبة، هذه المرأة أعرفها ولكنها لا تعرفني، فأذكر أنني في يوم رمضاني بعيد، ناولتني طبق الهريس ساخناً، تقطر منه حبات السمن البقري، وتفوح منه رائحة كف مدموجة بعطر العرق، شعرت في تلك اللحظة أنني أغادر زمني، وأحل ضيفاً على هذه السيدة الثمانينية وربما أكثر، ولا أدري لماذا توقفت فجأة والتفتت نحوي، وتسمرت وظلت تتأمل وجهي ثم صرخت بصوت مشروخ لعبت في حنجرته السنون، وقالت: أأنت ()؟ فقلت: بلى ورأيت دمعة تخر من تحت جفنين ذابلين، رأيت عود النخلة القديمة ينكسر وينحني عوده وتطير حمامة عقلي دهشة، مذهولاً من.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 10 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 6 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 5 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 14 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 15 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 5 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 19 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 6 ساعات