سجلت البورصات العالمية أداءً إيجابياً خلال تعاملات الأسبوع المنتهي، وسط حالة من التفاؤل الحذر.
وكانت الأسهم الأوروبية أكبر الرابحين خلال الأسبوع، كما سجلت «وول ستريت» مكاسب معتدلة، مدفوعة بعودة الثقة للأسهم الأميركية، فيما تعرضت المؤشرات الآسيوية لضغوط نتيجة التوترات السياسية.
وأنهت الأسهم الأميركية الأسبوع على ارتفاعات معتدلة، مدعومة بقرار المحكمة العليا الأميركية بإلغاء جزء من الرسوم الجمركية، مما عزز الثقة بدعم الأسهم الأميركية، واستفادت أيضاً بتدفقات لرؤوس الأموال في صناديق الأسهم العالمية مسجلاً أعلى مستوى منذ 5 أسابيع.
وأغلق مؤشر «S&P 500» على مكاسب أسبوعية بنسبة 1.1% بدعم من أسهم التكنولوجيا والاتصالات، فيما صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي 0.4% مدعوماً بأداء الأسهم الصناعية والمالية.
كما حقق مؤشر «ناسداك المركب» مكاسب أسبوعية بنحو 1.4% مع استمرار الزخم في أسهم الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات.
ويترقب المستثمرون في «وول ستريت» تصريحات مسؤولي بنك الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل، لمعرفة توجه الفيدرالي تجاه أسعار الفائدة، ومن المنتظر صدور أرباح شركات تكنولوجية كبرى، خصوصاً شركتي «إنفيديا» و«سي آر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



