في كل عام، ومع مواسم الخير، يتجدد السؤال: كيف يمكن أن نؤدي زكاتنا بطريقة تضمن وصولها السريع والدقيق إلى مستحقيها؟ اليوم لم يعد الأمر كما كان في السابق، فمع التحول الرقمي الذي تعيشه المملكة، أصبح إخراج الزكاة أكثر يسرا وشفافية عبر منصة «زكاتي» التابعة لهيئة الزكاة والضريبة والجمارك، «زاتكا».
برأيي، لا ينبغي النظر إلى هذه الخدمة على أنها مجرد خيار تقني إضافي، بل باعتبارها أداة تعزز روح التكافل الاجتماعي بأسلوب عصري منضبط. فالمنصة لا تقتصر على استقبال المدفوعات، بل تساعد المزكي على احتساب زكاته بدقة في مختلف أنواع الأموال؛ من النقد والذهب والفضة إلى الأسهم والصناديق الاستثمارية والعقارات المعدة للتجارة. والأهم أنها تربط احتساب الذهب والفضة بالأسعار العالمية، ما يعكس جدية في الدقة والعدالة، ويبدد أي قلق بشأن صحة التقدير.
المسألة هنا ليست رقما يدفع فحسب، بل أثر يصل. حين نعلم أن أكثر من 913 مليون ريال وصلت إلى مستحقيها منذ إطلاق الخدمة قبل 9 سنوات، ندرك أن التقنية يمكن أن تكون جسرا حقيقيا بين المزكي والمستحق. فالزكوات المحصلة عبر المنصة توجه مباشرة إلى مستفيدي الضمان الاجتماعي المسجلين لدى وزارة الموارد البشرية والتنمية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة مكة
