يوم وطني وأواصر لا تنفصم يوم وطني وأواصر لا تنفصم في 25 فبراير من كل عام تحتفل دولة الكويت الشقيقة بذكرى اليوم الوطني الذي يمثل محطة تاريخية في مسيرة الأمة الكويتية، حيث تتزامن هذه المناسبة مع ذكرى تولّي الشيخ عبدالله السالم الصباح الحكم وتوجّه البلاد نحو بناء دولة حديثة متجدّدة.
وفي هذا اليوم تتزين الشوارع وأبراج الكويت بألوان العلم، وتعمّ الأجواء الاحتفالية مختلف مناطق البلاد، فيما تحضر الأغاني الوطنية في الأسواق الشعبية مثل سوق المباركية، تعبيرًا عن الفخر بالهوية الوطنية، ولا يقتصر التفاعل على الداخل الكويتي، إذ تحظى المناسبة باهتمام وتقدير في المملكة العربية السعودية، حيث تتبادل القيادتان والشعبان التهاني، ويستقبل السعوديون أشقاءهم الكويتيين في أجواء تعكس عمق الروابط التاريخية والاجتماعية بين البلدين، المدعومة بتسهيلات الحركة والتنقل في إطار التعاون الخليجي المشترك.
وتشهد المنافذ البرية بين البلدين، وفي مقدمتها منفذا الخفجي والرقعي، إلى جانب المطارات الدولية، نشاطًا ملحوظًا خلال شهر فبراير، تزامنًا مع تزايد حركة السفر بين الكويت والمملكة، حيث يفضّل عدد من الزوار الكويتيين قضاء جزء من عطلتهم في المدن السعودية، في إطار التبادل السياحي والاجتماعي المستمر بين البلدين.
من الرياض إلى جدة، ومن الدرعية إلى المنطقة الشرقية، يجد السائح الكويتي في السعودية صورة نابضة من الضيافة العربية الأصيلة، والتنوع الثقافي والحضري، وعمق التاريخ الذي يربط بين شعوب الخليج وأرض الجزيرة العربية، حيث يجد وجهة دائمة للسياحة الترفيهية، والثقافية، والتجارية، في ظل ما تشهده السياحة السعودية من تنوع يعززه الموقع الجغرافي، والمساحة المترامية، والتاريخ العريق، لتقديم تجارب زيارة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة مكة
