أعلن اليوم السبت، أن مجلس القيادة المؤقت في وافق على تعليق الهجمات ضد الدول المجاورة، ما لم تتعرض بلاده لهجوم من تلك الدول، في خطوة تأتي وسط استمرار التصعيد العسكري في المنطقة.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تدخل فيه الحرب المتصاعدة أسبوعها الثاني، بعد الضربات التي شنتها و على أهداف داخل إيران، ورد طهران بهجمات استهدفت إسرائيل وعددا من دول الخليج التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية.
في المقابل، شدد الرئيس الأمريكي على أن بلاده لن تقبل سوى بـ استسلام غير مشروط من جانب طهران، مؤكدا في منشور على منصة تروث سوشال أنه لا مجال لأي اتفاق آخر مع إيران.
وأضاف ترامب أنه بعد التوصل إلى قيادة جديدة لإيران مقبولة من الشعب ، ستعمل الولايات المتحدة وشركاؤها على مساعدة البلاد للخروج من أزمتها الاقتصادية وإعادة بنائها.
وتتواصل الضربات المتبادلة بين إيران وإسرائيل، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي رصد صواريخ أطلقت من إيران باتجاه الأراضي الإسرائيلية، فيما دوت انفجارات نتيجة تفعيل أنظمة الدفاع الجوي لاعتراضها.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه بدأ موجة جديدة من الغارات التي تستهدف بنى تحتية في العاصمة في حين توسعت الضربات لتشمل حيث قصفت إسرائيل مناطق في قالت إنها مرتبطة بإيران و .
وأفادت تقارير إعلامية بأن القصف طال أيضا في طهران، في حين لم يصدر تعليق رسمي من الحرس الثوري الإيراني بشأن الحادث.
وبحسب المعطيات المعلنة، قال سفير إيران لدى إن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 1332 مدنيا إيرانيا وإصابة آلاف آخرين، بينما أعلنت إسرائيل أن الهجمات الإيرانية أسفرت عن مقتل 11 شخصا.
كما أعلنت مقتل ستة من جنودها في الهجمات التي طالت قواعدها في المنطقة.
وامتد تأثير الحرب إلى الأسواق العالمية، حيث ارتفعت أسعار النفط إلى مستويات قياسية بعد إغلاق فعلي لـ الذي يمر عبره نحو 20 في المائة من النفط العالمي يوميا، في حين شهدت الأسواق المالية العالمية تراجعا ملحوظا.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير إعلامية بأن قدمت معلومات استخباراتية لإيران حول مواقع سفن وطائرات أمريكية في الشرق الأوسط، وهو ما لم تؤكده موسكو رسميا حتى الآن.
وفي ظل استمرار القتال، أعلنت الإدارة الأمريكية أنها ستعزز إنتاج الأسلحة لتلبية متطلبات العمليات العسكرية، في وقت وافقت فيه وزارة الخارجية الأمريكية على بيع ذخائر لإسرائيل بقيمة 151.8 مليون دولار بشكل عاجل.
هذا المحتوى مقدم من أشطاري 24
